هل سيتعلم الطلبة خارج غرفة الصف مدعومين بأجهزة مختلفة، مستمعين لمعلمين من اختيارهم. 9 أشياء تشكل مستقبل التعليم ..كيف سيبدو في المستقبل؟

 التكنولوجيا تغير العالم من حولنا، فإننا قد نشعر بالقلق من كونها ستحل محل الذكاء البشري. كما أن بعض المعلمين قلقون أيضاً من أنه لن يكون هناك طلاب لتدريسهم في المستقبل القريب، لأن التكنولوجيا ستستحوذ على الكثير من المهمات والقدرات التي يدرسونها لطلابهم . التعليم لن يتلاشى ولكنه سيأخذ أشكالاً مختلفة.سنعرض 9 أشياء تشكل مستقبل التعليم ..كيف سيبدو في المستقبل؟

1- تنوع الوقت والمكان

سيجد الطلاب الكثير من الفرص للتعلم في أوقات مختلفة، وأماكن متعددة. فأدوات التعلم الإلكتروني تُوفر فرصاً للتعليم عن بعد، وللتعليم الذاتي. الفصول الدراسية ستصبح  معكوسة، أي أن الجزء النظري من المنهج سيتم تعلمه خارج الفصل، و الجزء العملي يجب أن يدرس وجهاً لوجه وبشكل تفاعلي .

2- تعلم مشخصن 

سيتعلم الطلبة بأدوات تعليم تتكيف مع قدراتهم. والطلبة الذين واجهوا صعوبات في إحدى المواد سيتلقون فرصة للتدريب أكثر حتى يصلوا للمستوى المطلوب. و سيحصلون على خبرات تعلم إيجابية، كما سيقلل من مقدار فقدان ثقة الطلبة بقدراتهم الأكاديمية. و من ناحية أخرى ستكون لدى المعلمين رؤية واضحة حول أي من الطلاب بحاجة إلى مساعدة وفي أي مجال.

computer-lab-sm

3- حرية الاختيار

على الرغم من أن كل موضوع يدرس يهدف إلى الوصول لغرض ما، إلا أن الطريق لهذا الغرض قد يتنوع ويختلف من طالب إلى آخر، سيكون بمقدور الطلاب تغيير عمليات تعلمهم وفقا للأدوات التي يشعرون أنها ضرورية بالنسبة لهم. سيتعلم الطلبة بأجهزة مختلفة، وبرامج مختلفة، وتقنيات تعتمد على رغباتهم. التعلم المدمج، الفصول الدراسية المقلوبة، أحضر جهازك الخاص BYOD .

4- تعلم قائم على المشاريع

الطلاب سيتكيفون مع التعلم القائم على المشاريع، و هذا يعني أن عليهم تعلم كيفية استخدام مهاراتهم في فترات قصيرة وظروف متنوعة. فالطلاب يجب أن يكون لديهم إلمام بالتعلم القائم على المشاريع منذ المرحلة الثانوية. عندما تدرس مهارات التنظيم والتعاون و إدارة الوقت كأساسيات تساعد الطالب في مهامه الأكاديمية المختلفة.

5- خبرة ميدانية

التكنولوجيا تساعد في تعزيز الكفاءة في بعض المجالات، مما سيفسح للمنهاج الدراسي المجال للمهارات التي تتطلب المعرفة الإنسانية والتفاعل وجها لوجه. وبالتالي فالخبرة المدانية سيتم تأكيدها داخل المقررات. وستعمل المدارس على توفير المزيد من الفرص للطلبة لاكتساب مهارات العالم الحقيقي والتي ستؤهلهم لوظائفهم.

6- تفسير البيانات

على الرغم من أن الرياضيات تعتبر واحدة من المهارات الأساسية الثلاثة (القراءة، الكتابة والحساب)، غيرأن الجزء اليدوي من هذه المهارة سيصبح غير ذي أهمية في المستقبل القريب. فأجهزة الكمبيوتر ستقوم بكل التحليلات الإحصائية، وستعمل على وصف وتحليل البيانات وتتنبؤ بالتوجهات المستقبلية. ولذلك فإن تفسير الإنسان لهذه البيانات سيصبح الجزء الأكثر أهمية فيما يتعلق بالمناهج الدراسية المستقبلية. وستصبح المهارة الأساسية الجديدة هي تقديم المعرفة النظرية في أرقام، واستخدام استدلالات العقل البشري لاستنتاج المنطق والتوجهات من هذه البيانات.

7- الاختبارات ستتغير كلياً

المنصات التعليمة المفتوحة ستقيم قدرات الطلبة عند كل خطوة. حيث أن قياس كفاءاتهم من خلال الأسئلة والإجابات ستصبح غير هادفة . وهناك نقاشات عديدة حول الاختبارات المصممة حالياً، فالطلبة يملؤون دفاترهم اليوم وينسون ما فيها اليوم التالي. و الأباء يشعرون بالقلق من أن الاختبارات لا تقيس بفعالية كفايات الطلبة فيما يتعلق بالتحاقهم بوظيفتهم المستقبلية.

8- مركزية الطالب

سوف يصبح الطلاب مشاركين أكثر في تشكيل مناهجهم الدراسية. فلكي يتم الحفاظ على منهج يتسم بالمعاصرة والحداثة والفائدة لابد من مشاركة الطلاب في إعداده. وانتقاد الطلاب لمحتوى مناهجهم واتساقها أمر لابد منه لكل المنهج الدراسي.

9- الإرشاد والتوجيه سيصبح أكثر أهمية

في العشرين سنة القادمة، الطلاب سيكونون أكثر استقلالية في عملية تعلمهم، وسيصبح التوجيه والإرشاد أساسياً لنجاح الطلاب. وسيشكل المعلمون نقطة مركزية في توجيه الطلبة للمعلومات الأساسية بين الكم الهائل من المعرفة ليشقوا طريقهم من خلالها.