لا شك أن أسلوب القصة من أقدم وأهم أساليب التعليم والتعلم، وما يؤكد أهميته وفعاليته أنه لازال يتم استخدامه حتى يومنا هذا، ويعتمد عليه أولياء الأمور في تأهيل الأبناء لمرحلة المدرسة أو رياض الأطفال.

ويستخدم أسلوب القصة أحداث معينة ليتم نقلها للمتعلمين لإيجاد معانٍ ودلالات عن الحياة والبيئة من حولهم، بحيث تتم من خلالها إثارة التساؤلات والقضايا المهمة ضمن صراعات تواجهها شخصيات القصة لايصال رسائل معينة للأبناء.

ويستهدف من استخدام أسلوب القصة تعليم الأبناء دروس وعبر من الحياة أو إقناع الطلبة بأن يتخذوا موقفاً معيناً إزاء قضية ما.

فوائد استخدام أسلوب القصة

جذب انتباه الطلبة وإثارة انتباههم بموضوع الدرس وتهيئتهم للموقف التعليمي وزيادة دافعيتهم للتعلم وتشويقهم وإثارة فضولهم وتساؤلاتهم وحس الاكتشاف لديهم، مما يحفزهم للبحث عن الأجوبة والمعلومات دون الانتظار لأخذها جاهزة من المعلم.

توسعة الخيال والقدرة على الوصف وتساعد على تكوين روابط منطقية بين المفاهيم من خلال تسلسل الأحداث.

تساعد على التذكر من خلال تزويد المتعلمين ببنية معرفية تساعد على تذكر محتوى المادة التعليمية.

تسهيل تدريس المفاهيم المجردة والمبادئ النظرية؛ فكثير من الطلبة قد يجدون صعوبة في استيعاب المادة الدراسية، لكن استخدام أسلوب القصة بطريقة جذابة وممتعة تسهل فهم المواد التعليمية.

توثيق العلاقة بين المعلم والطلبة من خلال قصصه عن الخبرات السابقة له وعن غيره من الناس، مما يؤدي إلى ايجاد مناخ صفي ايجابي وحميم.

توثيق العلاقة بين الطلبة من خلال الأنشطة التعليمية الزمرية، وتوثيق التواصل مع المجتمع من خلال رواية قصص عن أحداث واقعية من الزمن الحاضر وربط الطلبة بالعادات والتقاليد والقيم الأصيلة عند رواية قصص من الماضي.

يساعد أسلوب القصة على الشعور بالتعاطف مع الناس الآخرين والمخلوقات الأخرى، ويجعل الطالب يتعلم التقدير والاستمتاع بالعالم الحقيقي من حوله.

يساهم أسلوب القصة في تطوير مهارات المحادثة والاستماع عند الطلبة وهما مهارتان أساسيتان في تعلم اللغات، ويعمل على تحسين الطلاقة اللغوية للطلبة مع إتقان قواعد اللغة.

اقرأ أيضًا: ” تعلم أكثر .. أدرس أقل”.. خلاصة أساليب التعليم الحديثة لجودة أفضل