عادةً ما يلتقط الأطفال العدوى، ويصابوا بالأمراض من خلال احتكاكهم بزملائهم وأصدقائهم في المدرسة. حيث أن البيئة مناسبة جدًا ومهيئة لنشر الأمراض بسبب كثرة عدد الأطفال، والاختلاط المباشر بينهم دائمًا، مما يسهل إصابة الأطفال بالعدوى.

ولعل أكثر الأمراض المنتشرة بين الأطفال في المدارس هي:

  • الحصبة:

وهو مرض فيروسي ينتقل للطفل عن طريق التنفس.

  • الإنفلوانزا:

 مرض معدٍ ينتقل عن طريق تعرض الطفل إلى عطاس، أو سعال شخص مصاب بالفيروس.

  • الجدري المائي:

مرضٌ فيروسي معدٍ يصيب الأطفال عن طريق السعال أو العطس أو التعامل المباشر مع السوائل.

الحصبة

  • حشرات الشعر “قمل الرأس”:

القملة هي حشرة صغيرة جدًا تستطيع أن تعيش على فروة الرأس، وتضع بيضها به وتنتقل هذه الحشرة بين الأطفال لتسبب حكة بفروة رأسهم.

  • السعال الديكي:

 وهو مرض بكتيريٌ يصيب الجهاز التنفسي للطفل، ويعد هذا المرض شديد العدوى عن طريق التلامس المباشر لإفرازات الأنف والبلعوم للمصاب به.

  • النكاف:

 وهو أحد الأمراض الفيروسية التي تصيب الغدة اللعابية، فتنتفخ بصورة كبيرة

  • التيتانوس:

 وهو يأتي عن طريق تعرض الطفل للجروح أثناء اللعب، ومن أعراضه التشنجات والتقلصات العضلية المؤلمة، ومن الممكن الوقاية منه عن طريق أخذ الحقنة الواقية باستشارة طبية.

  • التهابات اللوزتين:

 وهو أكثر ما يصيب الطفل في سن المدرسة نتيجة العادات الخاطئة، مثل تناول المشروبات الساخنة أو الباردة بدرجة عالية، أو ارتداء ملابس ثقيلة ثم التعرض عند خلعها للهواء.

  • فيروس الجهاز التنفسي المخلوي:
    فيروس يصيب المجاري التنفسية العلوية و الرئتين لدى الأطفال, إذ تبدأ العدوى عند ظهور أعراض تشبه الأنفلونزا بما في ذلك الحمى و سيلان الأنف و السعال, و قد يعتبر هذا المرض  خطيرا بالنسبة للأطفال الرضع مما يستدعي دخولهم إلى المستشفى.
  • عدوى الأذن:

تنتشر عدوى الأذن بين الأطفال الصغار , حيث أنهم أكثر عرضة لالتهابات الأذن لأن أنابيب النفير لديهم صغيرة, هذه الأنابيب تمتد من الأذن الوسطى إلى البلعوم الأنفي, و تشمل الأعراض المصاحبة لألتهاب الأذن الألم الحاد و الحمى, و معظم حالات التهاب الأذن تزول من تلقاء نفسها, و تساهم المطاعيم في مرحلة الطفولة على منع العدوى من بعض البكتيريا التي تسبب التهاب الأذن.

أمراض المدرسة

  • مرض الخناق:
    السمة المميزة لمرض الخناق هو السعال القوي, إذ أن التهاب في الشعب الهوائية والحنجرة هو السبب وراء ذلك, و قد تستدعي بعض الحالات ضرورة الذهاب إلى المستشفى, إلا أن معظم الأطفال تتحسن من تلقاء نفسها في غضون أسبوع, و يعتبر الخناق أكثر شيوعا لدى الأطفال تحت الخامسة من العمر.
  • الرمد الساري:
    الأحمرار و الحكة و سيلان الدموع كلها من علامات التهاب الملحمة, و هي عبارة عن التهاب غشاء الملحمة الذي يبطن الجفون, إذ تتشكل هذه الأعراض نتيجة إصابة بكتيرية أو فيروسية, وقد تزول معظم الحالات في غضون 4-7 أيام, لذلك يجب استشارة الطبيب عند إصابة الطفل لتحديد ما إذا كان بحاجة للعلاج أم لا.

وإليك كأم بعض النصائح التي يجب اتباعها لوقاية طفلك من الأمراض المختلفة:

-عليكِ بمتابعة الحالة الصحية للطفل بشكل دوري، والتأكد من تطعيم الأطفال ضد الأمراض التي من الممكن أن تصيبهم، أو التي يصابون منها عن طريق العدوى.

-الحرص على أن يتناول طفلك الأطعمة المفيدة، والتي تحتوي على الفيتامينات والعناصر المهمة التي تدعم جهازه المناعي، وابتعاده عن الحلويات المصنعة وإبدالها بالخضروات والفواكه والعصائر الطبيعية.

– وضع كيس من المناديل المبللة المطهرة في حقيبة طفلك، لاستخدامه بين كل حصة، وقبل تناوله للوجبة المدرسية، ذلك سيكون مهمًا للتخلص من الجراثيم والبكتيريا التي تعلق بيده.

– التأكد بنفسك من نظافة أدواته الدراسية، عن طريق غسلها بالصابون المطهر بشكل دوري ومنتظم.

-الاهتمام والعناية بنظافة دورات المياة والأحواض التي يستخدمها طفلك لغسل يديه.

-عليكي بتثقيف أولادك حول الأمراض المعدية التي من الممكن أن يصابوا بها، وأسبابها، وكيفية عمل الإجراءات الوقائية اللازمة لمنع إصابتهم بها.

-التأكد من الغسيل الجيد للأطعمة التي تؤكل نيئة.

– تخصيص وقت كافي ليمارس فيه طفلك الرياضة، فالرياضة تحمى الجسم من العديد من الأمراض التى قد تصيبه لا قدر الله فيما بعد، وأهمها مرض السمنة عند الأطفال.

-الحرص كل الحرص على أن يشرب طفلك الكثير من الماء، فذلك سيساعده على التخلص من الأمراض، وسيكون ذلك سببًا لذهابه للحمام كثيرًا ليغسل يده.

-التأكيد على الطفل بعدم تناول الأطعمة التي تترك مكشوفة ومعرضة للحشرات والغبار، واحرصي على تحضير وجبته المدرسية بالمنزل، فذلك سيغنيه عن شراء الأطعمة مجهولة التحضير والمصدر.

-إرشاد الطفل إلى أهمية غسل اليدين بالصابون قبل وبعد استخدام دورة المياة.

-التأكد من غسل الطفل ليديه قبل تناول الطعام وبعده.

-للتقليل من فرص العدوى، عليكِ أن تهتمي بتهوية المنزل، والحرص على أن يكون فصل الطفل و وسائل المواصلات التي يركبها بها منافذ جيدة للتهوية.

-إبلاغ مدرس الفصل وإدارة المدرسة عن إصابة الطفل بمرض معين لإتخاذ اللازم لسلامة الأطفال.