أكد وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، اهتمام الوزارة بأمر انتشار داء الجرب الجلدي في عدد من مدارس مكة المكرمة، مشيرًا إلى أن تعليق الدراسة في عموم المدارس أمر غير وارد وليس على طاولة النقاش بالوزارة.

وأوضح الدكتور العيسى، أن تعليق الدراسة يتم فقط في المدارس التي تسجل نسبة الإصابة فيها بالمرض نسبة 6% من طلابها، لافتًا لأن الوزارة أقرت مساعدات مالية للمصابين فضلًا عن توعيتهم بالمرض وسبل العلاج منه.

وقال، إن الوزارة تتابع عن كثب تطورات الموقف، وتوفر كافة الجهود والإمكانيات للسيطرة على الوضع الراهن، لافتا إلى أن المرض ليس بالخطير، إلا أنه سريع الانتشار بطبعه، ونستطيع أن نقول وفق هذه الإمكانيات سنطوي صفحته قريباً.

 وتابع الدكتور العيسى، أن الاختلاط بين الطلاب في أوقات الدراسة، أدى إلى انتشار المرض سريعا، مؤكدا معالجة هذا المرض بشكل سريع، واستنفار كافة الجهود لإيجاد بيئة مدرسية آمنة، فضلا عن مساعدة الجهات الأخرى في العمل داخل هذه الأحياء لمعالجة هذه الأمراض.

وأضاف العيسى، إن الوزارة تسعى لإيجاد العلاج لكافة الطلاب، مصاب أو غير مصاب، وللحد من انتشار المرض، فضلا عن توفير كافة العلاجات المناسبة للمدارس، وتقديم كافة الامكانات من وزارة التعليم والجهات الأخرى.

ولفت العيسى، إلى أن هناك خطة لتدريب المشرفين والمرشدين الصحيين بالمدارس وإيجاد برامج تثقيفية وتوعوية للطلاب، وكذلك تم الاتفاق مع مؤسسة تكافل لدعم حوالي 2000 طالب بمبالغ نقدية تساعدهم على أن يكون لديهم فرصة لتوفير ملابس وغيرها مما يساعد في الحد من المرض .

واستبعد العيسى، فكرة تقديم الاختبارات، مشيرا إلى أن المدارس التي تستدعى تعليق الدراسة بها لايتعدى بعض الأيام وتعود الدراسة لوضعها الطبيعي، مضيفاً،”العزيمة موجودة والامكانات متوفرة وربما اسم المرض هو السبب في تخوف الناس وباذن الله سيتم القضاء عليه بتظافر الجهود” .

اقرأ أيضًا: وزارة الصحة: 10 نصائح لحماية الطلاب من الجرب في مدارس مكة