تقوم المدرسة بتربية الطفل وتنمية كل أبعاد شخصيته من سن مبكرة . يتسال البعض لماذا لا يتعلم الطفل الفلسفة؟و لماذا تترك المدرسة مهارات التفكير الناقد و التفكير الابداعي وقوانين المنطق على هامش المقررات الدراسية دروس القراءة و النصوص ، هل يجب تدريس الفلسفة في المدارس الابتدائية ؟ هذا ما سوف نعرفه هنا .

يعود سؤال إمكان ادخال الفلسفة للأطفال في سن صغير الي وقت بعيد حيث يري أحد العلماء أن الحل في التبكير بالتدريب على هذه المهارات منذ الطفولة حيث إن الكلية ستكون فرصة متأخرة لتحفيز الأفراد على التفكير بالطريقة السليمة ، حيث أنه لابد من تنمية المنافسة والجدل الفكري التأملي لكل الأفراد مهما كانت أعمارهم و خصوصاً للأطفال .

 فالطفل بفطرته مفكر وله نظريات حتى لو كانت بسيطة. حيث أن التربية ينبغي أن تنطلق من الطفل و من نفسه لتقوده بعد ذلك إلى تطوير تفكيره مكتشفا عبر الممارسة متع  الأنشطة المنطقية والعلمية.  فالطفل قادر أن يصبح باحثا مستجيبا لمعايير الموضوعية العلمية .

فقد وجد   مشروع Lipman  صدى خارج حدود الولايات المتحدة من خلاله الدول بتعميم ممارسة الحوارات ذات المنحى الفلسفي منذ المرحلة قبل المدرسية. واليوم تتبنى أكثر من 70 دولة في العالم هذا المشروع .

image-20150709-10866-1yxpus7

4- فوائد الفلسفة في سن مبكرة

يمكننا تقسيم الفوائد العائدة للمتعلم إلى صنفين:

أ- فوائد فكرية :

  • الالتزام بالموضوع ومجاله.
  • الدقة في التعبير عن الفكرة.
  • البحث عن الحجج وتنظيمها.
  • كشف التناقضات.
  • النقد الذاتي.
  • التمييز بين الخرافي والعقلي.
  • الانفتاح الفكري

ب- فوائد تمدينية:

  • تمثل قواعد الحوار الديمقراطي.
  • الصبر على المخالف وعدم مقاطعته.
  • الالتزام بالدور صلب المجموعة.
  • احترام الزميل وعدم السخرية منه.
  • حسن الإصغاء.
  • التمييز بين الفكرة وصاحب الفكرة.
  • نبذ العنف والإيمان بالحوار .