هل تساعد الرسائل النصية الطلاب على الكتابة ؟ وفقا لدراسة أمريكية فإن إرسال الرسائل النصية و نشرها على الشبكات الاجتماعية له تأثير إيجابي على الكتابة لدي الطلاب.

وهناك استطلاع أجراه مركز الأبحاث Pew Research Center  وجد أن هناك 50٪ من المعلمين يعتقدون أن الأنترنت و الأدوات الرقمية تسهل عليهم تدريس الكتابة وتحرير النصوص، كما تظهر الدراسة أن هناك إجماع على أن التكنولوجيا الرقمية تسمح للطلاب بمشاركة عملهم مع الاخرين.

redaction-sms

هذه الأدوات تشجع  التعاون بين الطلاب و تحفز قدراتهم الإبداعية و تعبر عن شخصياتهم.فنشر أعمال الطلبة، في المدارس و تقول الدراسة أن الطلبة متحفزون كثيرا لهذه الطريقة ، فالرسائل النصية على الهواتف والشبكات الاجتماعية لها أيضا أضرار، فغالبا ما يلاحظ المعلمون  استخدام لغة الرسائل القصيرة عن طريق الخطأ، فإن ثلثي المعلمين يعتقدون أن الأدوات الرقمية من المرجح أن تدفع إلى استخدام الاختصارات .

إن التأثيرات السلبية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تتجسد في درجة إدراك الطالب لبعض الكفايات أو القدرات في بعض المجالات. فمستوى 69 ٪  من الطلبة يكون بين ناقص إلى متوسط عند تلخيص النصوص الطويلة أو المعقدة. و 49 ٪  منهم بنفس المستوى عند بناء حجة أو برهان. كما أن 44 ٪  من هؤلاء الطلبة يجدون صعوبة في ملاءمة خطابهم مع نوع المتلقي من الجمهور.

هذه التعثرات الموجودة تفسر سبب تمسك المعلمين بالكتابة باليد، فتسعة من كل عشرة مدرسين يعتبرونها جزءا أساسيا من عملية التعلم، و يشجعون طلابهم على استخدامها، الخط باليد ضروري في غالبية الاختبارات والامتحانات.

0large

يعتبر استيعاب مفاهيم الاقتباس وحقوق المؤلف تحديا كبيرا للمدرسين .فإذا كان 60 ٪ من الطلاب مستواهم جيد، أو جيد جدا أو ممتاز في فهم و مقارنة وجهات نظر مختلفة حول موضوع ما،  فالوضع يتغير عندما يتعلق الأمر بذكر المصادر . فالواقع يقول أن نسبة أقل من 43 ٪ من المتعلمين فقط هي التي تعلن عن  أسماء المراجع .