نساء غيرن وجه التعليم و العالم من حولهن ، فقد اثبتت المرأة مكانتها بقدراتها المختلفة في مختلف مجالات مثل التعليم و غيرها من المجالات المختلفة ، نقدم لكم الان بعض هذه الأسماء البارزة :

هيلين كيلر

1880 – 1968

هيلين

هي كاتبة وناشطة سياسية أمريكية، أُصيبت بالعمى، والصم والبكم. في سن السابعة من العمر ،استطاعت هيلين الذهاب إلى الجامعة وتخرجت في عام 1904.وكانت أول شخص مصاب بالعمى والبكم تحصل على شهادة جامعية. ساعدت في تأسيس إتحاد الحريات المدنية. عملت أكثر من أربعين عاماً لصالح المؤسسة الأمريكية للمكفوفين .

عملت على جذب إنتباه الناس إلى الأشخاص المكفوفين وتلبي طلباتهم وتوفير مراكز إعادة التأهيل لهم ونجحت في توفير التعليم الخاص للمكفوفين. التقت بقادات العالم ودخلت قلوب الناس حول العالم بكل ما عملته للإنسانية والتعليم.

ماريا مونتيسوري

1870 – 1952

maria_montessori

هي طبيبة ومعلمة إيطالية ومربية  أشتهرت بالذكاء من طفولتها. أصبحت أول إمراة تتأهل كطبيبة في إيطاليا، أسست مدرسة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة وعملت مديرة لها وطبقت مبادىء سيجوان في تربية ذوي الإعاقات العقلية وذلك بعد دراستها أعمال الطبيبين جان إيتارد وإدوارد سيجوان .

 شكلت نظرية في التعليم سميت بـ “منهج مونتيسوري “. من بين نظرياتها هي فكرة شهيرة أن الطفل يتعلم لوحده والمسؤولية الرئيسية للمربي أو المعلم هي أن يهيأ للطفل البيئة المناسبة. أنشأت بيوت الأطفال في عام 1906 وطبقت نظرياتها في تلك البيوت. ألفت العديد من الكتب، وإلى هذه اللحظة نظرياتها تطبق في الكثير من الدول والمناهج التعليمية.

إيما هارت ويلارد

1787 – 1870

dcd18195willard-portraityoung

هي ناشطة أمريكية لحقوق المرأة. كرست حياتها لتعليم البنات والدفاع عن حقوقهم في التعليم في وقت كان التعليم للرجال فقط. دافعت عن حقوق المرأة في تلقي التعليم مثلها مثل الرجل، وعملت في عدة مدارس. سافرت حول العالم للترويج لتعليم البنات، وتعتبر أول امرأة تأسس جامعة في الولايات المتحدة للبنات لتلقي التعليم العالي في نيويورك باسم The Troy Female Seminary وأسست أيضا جامعة Emma Willard School في اليونان كانت خاصة للبنات.

برودنس كراندال

1803 – 1890

PrudenceCrandall-e1338477387428

هي مدرسة أمريكية. فتحت مدرسة خاصة للبنات في كانتربيري وهي مدينة تقع في إنجلترا. درست بنات العائلات الغنية، والمدرسة صنفت كواحدة من أفضل المدارس في الدولة. اما المنهج الذي درسته للبنات كان نفس المنهج الذي اتبع في مدارس الصبيان ، رفض أهل البلدة فكرة المدرسة وخاصة تعليم بنات الأفريقييات فيها إلى درجة هددو فيها بتدمير المدرسة.

بدأت بتعليم البنات مواد متنوعة، تعرضت الطالبات للإساءات اللفظية والعنف خارج المدرسة من قبل اهل القرية ، شرعت المدينة قانوناً  جعل من غير القانوني فتح المدارس وتعليم الأمريكان من الأصول الأفريقية وتحت هذا القانون اعتقلت كراندال وسجنت وحكمت، لكن في النهاية استطاعت كسب القضية.

وهكذا أصبحت المرأة التي فتحت أول مدرسة خاصة لتعليم بنات الأمريكيات من الأصول الإفريقية، بالرغم من كل التحديات والصعوبات التي واجهتها.