نوقشت تحديات التعليم الخاص خلال اللقاء السنوي للمدارس الخاصة لعام 2017-2018، والذي نظمته دائرة التعليم والمعرفة بالإمارات، بحضور أكثر من أربعمائة من مديري وقيادات المدارس الخاصة في إمارة أبوظبي.

وخلال اللقاء تم استعراض أبرز الموضوعات المحورية والهامة التي تركز على أهم الانجازات وأبرز التحديات التي يواجهها قطاع التعليم الخاص في أبو ظبي.

كما تضمن عدداً من ورش العمل الخاصة ببرنامج تقييم المدارس “ارتقاء”، ومناهج مادة التربية الاخلاقية، والمشاركة بالأولمبياد الخاص، فضلاً عن التركيز على حرص دائرة التعليم والمعرفة على تعزيز مركز الإمارات في التقييمات والاختبارات الدولية والجودة الخاصة بالتعليم.

وبحسب حمد الظاهري، المدير التنفيذي لقطاع المدارس الخاصة وضمان الجودة بدائرة التعليم والمعرفة، فإن “دائرة التعليم والمعرفة تولي أهمية بالغة في التركيز على الهوية الوطنية، من خلال تطبيق برنامج “هويتي”، كما نؤكد على أهمية تطبيق مناهج التربية الأخلاقية بجميع المدارس الحكومية والخاصة، من أجل ترسيخ الخصائص الأخلاقية والقيم بالدولة مع تعزيز مفاهيم التسامح والاحترام والمشاركة المجتمعية”.

وأشار الظاهري كذلك إلى “التحسن الملحوظ بنتائج تقييمات المدارس الخاصة وتبادل أفضل الممارسات والأساليب لدى المدارس المتميزة مع المدارس الأخرى لتستفيد من تجربتها، مع الاهتمام بالاختبارات الوطنية والدولية كجزء من خطة عمل تطوير المدارس”.

وكانت دائرة التعليم والمعرفة قد أعلنت خلال اللقاء عن افتتاح 6 مدارس جديدة هذا العام إلى جانب إطلاق مبادرة “اتفاقية ولي الأمر” وهي تتضمن توقيع عقد بين المدرسة وولي أمر الطالب لحفظ حقوق الطرفين وتحديد التزامات ومسؤوليات كل منهما.

كما أشارت إلى تطبيق مادة التربية الأخلاقية بجميع المدارس خلال العام الدراسي الحالي ؛ بحيث يتم تطبيقها بشكل كامل في الصفوف الأولى وحتى الصف التاسع، بينما يتم تطبيقها بشكل تجريبي في المرحلة الثانوية.

جدير بالذكر أن طلبة المدارس الخاصة يمثلون حوالي 65% من إجمالي طلبة الإمارة البالغ عددهم نحو 45000 طالب وطالبة، وتصنف 78% من المدارس الخاصة بأبوظبي بأن أدائها التعليمي بين الممتاز والمرضي.