ما هي مبادئ التعليم السريع و مراحله ؟ يركز التعلم السريع على النتائج التي يتم تحقيقها وليس الوسائل التي يتم استخدامها، فإذا أردت أن تمارس التعلم السريع لا تربط نفسك بأي من الوسائل والتقنيات، وبذلك تستطيع من خلال عملية التعلم أن تنوع وتزيد من الوسائل والتقنيات التي تستخدمها للوصول إلى الهدف.

فالتعلم السريع يهتم بجعل التعلم تجربة تشمل كامل الجسد والفكر من خلال تغذية الذكاء البشري بأشكاله المتعددة، لاستعادة فاعلية العملية التعليمية . فالتعلم السريع يدرب على استعادة القدرة العالية على التعلم من خلال جميع حواسنا .

إن الهدف الأساسي من التعلم السريع هو مساعدة المتعلمين على إدراك إمكاناتهم وتوسيع مفاهيمهم، وإعادة متعة التعلم إليهم، والإحساس بالقدرة على إنجاز المهام والنجاح فيها. فمن خلال التعلم السريع يمكن أن يحصل المتعلم على كثير من الفوائد .

1- كيف ظهر التعلم السريع؟

إن التعلم السريع هو أحدث ما توصل إليه البحث الحديث في عالم التعليم اليوم حيث أنه:

• يعتمد على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال دراسة الدماغ في علاقته مع ميكانيزمات التعلم.
• يمتلك القدرة على توظيف أحدث الوسائل التكنولوجية والبسيطة كذلك.
• منفتح ومرن.
• يضمن مشاركة المتعلمين الفعالة في العملية التعليمية.
• ينسجم مع جميع الأساليب التعليمية.
• يضمن الحيوية و الطابع الإنساني لعملية التعلم.
• يسعى لجعل التعلم ممتعا.
• يلتزم بإحراز النتائج الإيجابية.

مزايا التعليم السريع :

• تصميم البرامج التعليمية بشكل أسرع.
• تحسين التعلم القابل للقياس.
• تأهيل متعلمين أكثر إبداعا وإنتاجا.
• توفير الوقت والموارد على المؤسسات التعليمية.

2- المبادئ التي يقوم عليها التعلم السريع:

nnnnnnnn

أ- البيئة الإيجابية:

وجود البيئة المريحة والمحفزة في وقت واحد يساعد الطالب على أن يتعلم بشكل أفضل وأسرع .

ب- المشاركة الفعالة من قبل المتعلم:

من أهم المبادئ التي يجب على المتعلم أن يعيها هي كون التعلم ليس رياضة نشاهدها بل هي رياضة نمارسها، فمن خلال ممارسة عملية التعلم وتحمل المسؤولية بالاعتماد على النفس في ذلك، تتم عملية التعلم بشكل أسرع وأفضل، لأن المتعلمين يتعلمون بشكل أكثر فعالية عندما يشتركون فعليا في العملية التعلمية.

ج- التعاون بين المتعلمين:

التعلم الاجتماعي يعتبر من أفضل أنواع التعلم فمن خلاله تتم عمليات كثيرة، مثل تعلم الأقران والتعلم التبادلي، والتعليم التعاوني. التعلم التقليدي يعتمد على التنافس بين المتعلمين، بينما التعلم السريع يعتمد على التعاون فيما بينهم.

د- تنويع أساليب التعلم:

من المعروف أن المتعلمين يتعلمون بشكل أفضل عندما يستخدمون كافة حواسهم، كل متعلم لديه طريقته المفضلة التي من خلالها يستمتع بعملية التعلم .

هـ- التعلم في بيئة حقيقة:

يتعلم المتعلمون في البيئات التي تقدم لهم تجربة حقيقية و ملموسة، فبيئات التعلم المثالية توفر التغذية الراجعة والتفاعل و إمكانية ممارسة التعلم و تطويره في جميع المراحل.
المبادئ الأساسية للتعلم السريع هي :

  • يعتمد على العقل والجسد كليهما.
  • التعلم هو عملية خلق للمعرفة وليس استهلاكا لها.
  • التعاون يساعد في التعلم.
  • يحدث التعلم على مستويات عدة في الوقت ذاته.
  • يأتي التعلم من ممارسة المادة عمليا.
  • شحن المشاعر الايجابية تجاه التعلم.
  • يقوم الدماغ بتخزين المعلومات آنيا وأوتوماتيكيا.

3- مراحل التعلم السريع:

المرحلة الأولى: مرحلة التحضير

إن هدف مرحلة التحضير هو إثارة اهتمام المتعلمين،ووضعهم في الحالة المثلى للتعلم من خلال :

• أفكار و مشاعر إيجابية.
• توضيح الفوائد التي سيجنيها المتعلم.
• أهداف واضحة وذات معنى.
• إثارة الفضول.
• خلق بيئة إيجابية.
• بناء شعور اجتماعي إيجابي.
• مساعدة المتعلمين للتخلص من مخاوفهم.
• إزالة العقبات الممكنة.
• طرح أسئلة ومشاكل للبحث عن أجوبة وحلول.
• تشجيع المتعلمين على الانخراط في العملية التعليمية من البداية.

المرحلة الثانية: مرحلة العرض

إن الهدف من المرحلة الثانية هو مساعدة المتعلمين على مواجهة المعلومات الجديدة بطريقة ممتعة ومناسبة وتحفز حواسهم. من خلال الآتي:

• مشاركة المعرفة والمعلومات السابقة.
• مراقبة ظواهر في العالم الحقيقي.
• التعلم بكامل العقل والجسد.
• عروض من النوع التفاعلي.
• أدوات تحفيزية مساعدة للعرض.
• التنوع وإعطاء الفرصة لكل أنماط التعليم.
• العمل الجماعي التعاوني.
• تمارين حل المسائل.
• تجارب تعليمية من العالم الحقيقي أو السياق الواقعي.
• تمارين استكشاف فردية أو جماعية.

المرحلة الثالثة: مرحلة التمرين

إن الهدف من مرحلة التمرين هو مساعدة المتعلمين على وضع المعلومات الجديدة أو المهارات الجديدة بصورة متكاملة في عقولهم ودمجها مع معرفتهم وخبراتهم السابقة من خلال:

• نشاطات تتيح المجال لمعالجة المعطيات.
• تجريب/تغذية راجعة/تحليل/إعادة التجريب.
• نشاطات تشمل محاكاة العالم الحقيقي.
• ألعاب تعليمية.
• الحركة أثناء التعلم.
• تمارين حل المسائل.
• تحليل وتفكير فردي .
• حوار ثنائي أو جماعي.
• تعليم ومراجعة جماعية تعاونية.
• نشاطات بناء المهارات.

المرحلة الرابعة: مرحلة الأداء

الهدف من المرحلة الرابعة هو مساعدة المتعلمين على تطبيق المهارات أو المعرفة التي اكتسبوها في الواقع وتوسيع إدراكهم لها وتمكنهم منها، من خلال ما يلي:

• تطبيق واقعي مباشر.
• تصميم وتطبيق خطط تنفيذية.
• نشاطات تعزيز ومتابعة.
• مواد تعزيزية لاحقة للجلسة التعليمية.
• تعلم مستمر.
• تقييم أداء وتغذية راجعة.
• نشاطات تشمل العمل مع الأقران.
• تغييرات في المؤسسة التعليمية والبيئة المحيطة تدعم ناتج التعلم.