التأخر الدراسي هو حالة تخلف أو تأخر أو نقص في التحصيل لدى الطالب لأسباب قد تكون عقلية، أو جسمية، أو اجتماعية، تكون نتيجته انخفاض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط، وتتفرع سبل علاج التأخر الدراسي للطالب في إتجاهات عدة نعرضها لكم في هذا الموضوع.

سبل علاج التأخر الدراسي للطالب :

1ـ إعداد الإدارة المدرسية :
للادارة التربوية أهمية كبيرة باعتبارها حلقة الوصل ومفتاح التواصل بين جماعة المدرسة من طلاب و مدرسين و مشرفين وكذلك الأسر فكلما كان دور الادارة في المستوى المطلوب كلما كانت النتيجة أفضل في العملية التعليمية ككل.

2 ـ إعـداد المعلمـ :
المعلم هو القائم على سير عملية التدريس ، ويبرز دوره الكبير في ضرورة الإحاطة والبحث في جوانب ظاهرة الفشل الدراسي لايجاد الحلول المناسبة لكل حالة على حدة و يكون هذا بعدة طرق أهمها التكوين المستمر و الاطلاع الدائم على المستجدات والدراسات التربوية .

3 ـ إعداد جهاز الإشراف التربوي :
ومهمة هذا الجهاز تتبع وملاحظة سير التدريس في جميع مراحلها، كما أن له دور توجيهي وتتمثل مهامه في:
-إعداد خطة إشرافية شاملة تلم بجميع الجوانب التربوية، ووضعها في صورة مراحل متتابعة،أن يحدد لكل مرحلة أهدافها، ومحتواها بالوسائل والأنشطة اللازمة لتحقيقها، والزمن المحدد وتقويمها.
– الإطلاع على التعليمات واللوائح الإدارية ذات العلاقة بالعمل التربوي والتعليمي.
– دراسة لائحة الاختبارات و التعاميم الخاصة بها ومتابعة تنفيذها، وإمداد المعلمين بالتوجيهات اللازمة التي تعينهم على أداء عملهم .

4 ـ إعداد المناهج و الكتب المدرسية :
ونقصد هنا جعلها ملائمة لمستوى الطلاب بعيداً عن سياسة الحشو مع ضرورة الاهتمام بعنصر الكيف لا بالكم وفق نظام دقيق و وفق سلسلة من الإجراءات و الخطوات لا سبيل لتجاوزها أو لعدم التقيد بها.

5 ـ نظام الامتحانات وأنواعها وأساليبها :
مراعاة التنوع في الأساليب و الأسئلة و المضامين، بعيداً عن التركيز على الحفظ والهدف هنا:
• مراجعة المتعلم في المواد التي درسها، بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها.
• تجاوز حدود المعرفة إلى الفَهم، لتسهيل انتقال أثر التعلم.
• تحليل موضوعات المدرسة، وتوضيح العلاقات القائمة بينها.

6 ـ تعاون البيت والمدرسة :
عن طريق:
– تجنب استخدام الأساليب القسرية في التعامل مع الطلاب.
– العمل على كشف مواهبهم وهواياتهم .
– الإشراف المستمرعلى دراستهم .

7 ـ الأبنية المدرسية وتجهيزاتها :
لابد من توفير الظروف المحيطة المناسبة لمساعدة الطالب على تقبل الدراسة وحبها، لهذا يجب توفير فضاءات دراسية متنوعة و ملائمة من حجرات و قاعات متعدد الوسائط وملاعب و غيرها.