يركز أولياء الأمور عادة على الآثار السلبية والأضرار المتوقع حدوثها من استخدام الأبناء لأي من الأجهزة الذكية أو الأنشطة التي يقومون بها باستمرار، غير ملتفتين إلى الفوائد التي قد تعود على الطفل من تلك الأنشطة. أحد هذه الأنشطة هي ألعاب الفيديو التي يعتبرها البعض أنها كلها سلبيات من تضييع لوقت الأبناء وإهدار لصحتهم، غير آبهين بما يحققه من فوائد نستعرضها في السطور التالية..

خلق روح المنافسة لدى الطفل:

المنافسة معنى عميق نحاول غرسه في أطفالنا بأشكال مختلفة، وممارستهم لألعاب الفيديو مع أصدقائهم أو عائلاتهم تخلق هذا الجو من المنافسة ومنه تستطيعين تعليم طفلك مفهوم المنافسة الشريفة والروح الرياضية.

اكتشاف الطفل لمجالات يحبها وينجذب إليها:

كل لعبة من هذه الألعاب تتصل بشكل مباشر بمجال معين، كالرياضيات أو العلوم أو التاريخ ..الخ، وعندما يكون هناك ألعاب مفضلة أكثر من غيرها لدى طفلك، فهذا مؤشر على انجذابه لهذه المجالات وحبه لها.

تعلم مهارة الشرح والتدريس:

عندما يتقن طفلك لعبة ثم يشرحها لأصدقائه حتى يشاركونه في اللعب، فإنه بذلك قد تعلم مهارة جديدة وهي كيفية الشرح وتبسيط المعلومة لأقرانه.

تكوين صداقات جديدة:

من الصعب ممارسة ألعاب الفيديو بشكل منعزل، بل إن جمالها يكمن في ممارستها مع الأصدقاء، وبالفعل وجدت الدراسات أن الأطفال الذين يلعبون ألعاب الفيديو مع أصدقائهم تكون حياتهم الإجتماعية أفضل، بل إن اللعب الجماعي هو علاج في بعض الأحيان للطفل الذي يعاني من الوحدة وقلة الأصدقاء.

التشجيع على ممارسة الرياضة:

يوجد الآن أجهزة ألعاب ترصد حركات الجسم، وكأن الطفل يلعب في الحقيقة، وهناك بعض الأطباء ينصحون بها بدلًا عن ممارسة الرياضة، مثل هذه الألعاب تتيح لطفلك مساحة جيدة لتحريك جسمه وممارسة الرياضة بطريقة ممتعة وجذّابة.

اكتساب مهارة حل المشكلات بطريقة إبداعية:

الألعاب التكتيكية والمليئة بالألغاز والتخطيط تساعد الطفل على تكوين مهارة حل المشكلات وتحسن من طريقة تفكيره وإدراكه للمشكلة ومحاولة إيجاد حل مناسب لها يمنحه المزيد من النقاط داخل اللعبة.

تعلم الطفل مهارة القيادة:

بعض الأطفال يكون لديهم ميل للقيادة عن غيرهم، والبعض الآخر عندما يوضع في موقف قيادة من الممكن أن يتعلم ويؤدي الدور بشكل سليم، ألعاب الفيديو عندما تكون في مجموعات وفرق تمكن القائد من اكتساب مهارات القيادة كما يتعلم الفريق أسس العمل الجماعي تحت مظلة القائد.

الترابط العائلي:

مهما كان فارق العمر بين أطفالك، فإن ألعاب الفيديو وسيلة جيدة للربط بينهم وإيجاد مساحة مشتركة بين جميع أفراد العائلة.

اقرأ أيضًا: ألعاب الفيديو تُعطى كوصفة طبية لمعالجة الأطفال من قلة التركيز.. هل تصدق!!