يمتنع كثير من طلبة الجامعات عن حضور المحاضرات لأسباب عدة متعلقة بالانشغال أو الكسل أو أمور متعلقة بالمواد الدراسية أو المُعلم نفسه، حتى يصل الأمر لتغيب الطالب عن حضور المحاضرات طوال السنة.

في هذه السطور سنتعرض لعدد من الأمور الهامة التي تجهل حضور الطالب للمحاضرات أمر في غاية الأهمية ..

تتجنب الشعور بالندم

يتعرض الكثير منا لنوبات ندم عقب تقصيره عن آداء أي من الأنشطة التي كان مقرر القيام بها، وبعدها تلوم نفسك وضميرك، لكن في المقابل إذا فعلتها فستشعر بالفخر، وبها تكون قد انتصرت على الكسل وحققت إنجازًا صغيرًا تستحق المكافأة عليه.

قد تكون بداية التغيير

قد يكون اليوم الذي تدفع فيه نفسك للذهاب إلى المحاضرة هو سبب أو بداية لتغيير حياتك، فعلى سبيل المثال: قد يذكر الأستاذ مؤسسة ما تقوم بشيء انجذبت إليه، فقررت أن تبحث عن هذه المؤسسة، ثم قمت بالتقديم للتطوع فيها، وبعد ذلك استطعت أن تعمل بها وتطور مستقبلك العملي والوظيفي، وقد يرى البعض أنّ احتمالية حدوث هذا الافتراض قد تكون ضعيفةً، ولكن لا أحد يعلم كيف ومتى تأتيه لحظات الإلهام في حياته.

تحمل نتيجة اختياراتك

لقد التحقت بالجامعة باختيارك بالتأكيد، وعليك أن تتحمل نتيجة اخياراتك وأنّ هناك كثير من الطلاب يتمنون أن ينالوا فرصة التعليم، ولا يحصلون عليها نتيجة ظروف كثيرة قد تكون ماديةً أو اجتماعيةً. لذلك، فأنت تمتلك شيئًا مميزًا يجب محاولة الاستفادة منه بأي شكل حتى لو كان مستوى التعليم ضعيفًا.

ستتعلّم ما تحتاج لمعرفته:

قد لا تكون المعلومات التي تتعرض لها على مُعلمك مفيدة بالدرجة الأولى في الوقت الذي تتلاقاها خلاله، لكن حتمًا ستعرف قيمتها في المستقبل.

ستتعرف على ما لا تحتاج لمذاكرته:

عندما تحضر مُحاضراتك باستمرار، فستكون على دراية بما ينصحكم الأستاذ باستذكاره جيدًا، وبما ينصحكم بقراءته فقط والمرور عليه سريعًا؛ لأنّه لن يكون ضمن موضوعات الاختبار، وهو ما ستُدرك أهميته عند الاستذكار أثناء أيام الاختبارات في نهاية العام.

فرصة لبناء العلاقات الاجتماعية:

كثيرًا ما نقر بأنّ من أفضل الأشياء التي نحصل عليها في أيام الدراسة هي العلاقات الاجتماعية والصداقات التي نقوم بتكوينها. لذلك، عندما تشعر بالكسل عند الذهاب إلى الفصل الدراسي. تذكّر أنّه ربما تُقابل أحد الأشخاص في قاعة المحاضرات الذي ستكوّن معه صداقة متينة تمتد معك لباقي العمر.

توفر لك الكثير من وقت المذاكرة:

عندما تستمع للدرس في قاعة المحاضرة، ثم تتعرض له مرةً أخرى أثناء المذاكرة، بالطبع سيوفر لك ذلك مزيدًا من الوقت، فالموضوعات التي تُذاكرها ستشعر أنّها مألوفة؛ لأنّك سمعتها قبل ذلك.

توجه أسئلتك في المحاضرة:

لا شك أنّ مناهج الجامعة أكثر صعوبةً من مناهج المدرسة. لذلك، قد يصعب عليك فهمها واستيعابها بمجهودك الشخصي، فإذا لم تعتد حضور المحاضرات قد تتفاجَأ وقت الاختبار أثناء المذاكرة برغبتك في طرح الكثير من الأسئلة الاستفهامية، وهو ما قد يصعب عليك القيام به في ذلك الوقت. لذلك، قد يكون من الأفضل حضور المحاضرات، واستغلال وقتها لطرح جميع التساؤلات لأستاذ المادة أو المعيد الذي قد يساعدك بشكل كبير في فهم ما يصعب عليك استيعابه.

أن يكون وجهك مألوفًا للأساتذة:

بتكرار المحاضرات يتعرّف الأستاذ على الوجوه التي تلتزم بالحضور. لذلك، احرص على أن تكون أحد هؤلاء التلامذة، فقد تتعرّض لمشكلة أو صعوبة ما في المادة، وتلجأ إلى الأستاذ لطلب المساعدة، فإذا كُنت من الذين يلتزمون بالحضور، قد يفيدك هذا بشكل كبير خاصةً عندما يشعر الأستاذ بجديتك واهتمامك والتزامك. كذلك، قد يهتم بمساعدتك في بحث أو مشروع ما تقوم به فيما بعد في مجال اختصاصه.

فرصة للقيام ببعض التمرينات الرياضية:

عندما تشعر بأنّ الذهاب اليوم للمحاضرة عديم الفائدة، تذكّر أنّه ربما سينتفع جسدك بالذهاب، فقد تقرر الذهاب للمحاضرة مشيًا على الأقدام أو بالدراجة، أو حتى ركوب المواصلات قد يكون فرصةً للقيام ببعض الجهد، وبالتالي قد يحل ذلك محل التمرينات الرياضية التي تعطي جسدك الطاقة والحيوية، وبذلك تشعر بطاقة نفسية أفضل.

اقرأ أيضًا: 5 أشياء كرهناها في المدرسة وتعلمنا قيمتها بعدها