يعاني الكثير منا سواءً كانوا طلابًا أو كبارًا من الشعور بالتعب والإرهاق، ما يجعلهم غير قادرين على مواصلة أنشطتهم اليومية الخاصة بالاستذكار أو العمل، لذلك سنتعرض لبعض الطرق التي ستساعدك في كسر تلك الدورة من التعب المستمر والإرهاق، والانتقال إلى حالة من النشاط والهمة العالية والقدرة على فعل كل ما ترغب به.

احترام دورة النوم

يحتاج كل جسد لفترة جيدة من النوم، وحسب المؤسسة الوطنية للنوم في الولايات المتحدة الأمريكية فإن عدد الساعات التي ينبغي لكل شخص أن ينامها تتراوح بينا 7 إلى 9 ساعات.

يحدث النوم عبر عدة مراحل مختلفة تعتمد على نشاط الدماغ، حيث يشكلون معًا ما يُعرف بدورة النوم، وما تحتاج معرفته عن الأمر هو أنّ استيقاظك في المرحلة الخاطئة سيكلفك الشعور بالتعب ولن تكون مرتاحًا بعد الاستيقاظ، ولذلك يكون استخدام المنبه في هذه الحالة خطرًا عليك.

في الزمن القديم قبل اختراع المنبه والمصابيح الكهربائية كانت أوقات النوم متناسبةً مع الليل والنهار، كما كانت تحكمها دورة النوم نفسها، ولذلك كان الناس يستيقظون وهم يشعرون بالراحة مالم تتم مقاطعتهم بطريقة ما، عن طريق صياح الديك ربما.

التعرض لأشعة الشمس

عندما تشعر بالتعب فإنّ الخروج والمشي لبعض الوقت سيكون مفيدًا، ويساعدك على الشعور بالتحسن. وقد لا يكون من الواضح أثر الشمس بالنسبة للإنسان كما هو الحال عند النباتات، لكن أشعة الشمس مهمة جدًا في الحفاظ على مستويات الطاقة عند الإنسان.

يساعد تعرض الجسم لضوء الشمس بشكل صحيح على توقيت إنتاجه من الميلاتونين، وهو هرمون يساعدك على النوم، ويلعب دورًا في الحفاظ على إيقاعك اليومي، مما يضمن لك البقاء متزامنًا مع دورة النهار والليل.

المزيد من القهوة

إذا كنت تشرب القهوة أو أي من المشروبات التي تحتوي على الكافيين، فإنّ هذا قد يكون مفيدًا بالنسبة لك في ساعات الإجهاد أو العمل لأجل مشروع كبير، لكن الانتقال من هذه الحالة إلى مرحلة الإدمان يحدث بسرعة كبيرة، وهنا تبدأ المشاكل.

تناول القهوة أو الكافيين في وقتٍ متأخر من اليوم يمكن أن يسبب اضطرابًا في النوم لديك، وبالتالي سيؤثر على نشاطك في اليوم التالي، وحسب أحد الدراسات فإنّ أقل من ست ساعات قبل النوم هو وقت متأخر، فإذا كنت تنام عند منتصف الليل تأكد ألّا تشرب القهوة بعد السادسة مساءً.

اقرأ أيضًا: 5 أطعمة تساعدك على التركيز خلال المذاكرة