هناك بعض الأطفال الذين يعانون من الانطوائية  ويحبون الجلوس بمفردهم للتفكير والقراءة وممارسة مجموعة من الأنشطة الأخرى وهم بمفردهم. وعليك أن تعلمي أن تكوين الأصدقاء بالنسبة للطفل الانطوائى يمثل تحديا حتى إنه على خلاف الطفل الاجتماعي يجد صعوبة حتى في بدء أي حوار صغير مع زملائه.

ويمثل أحيانا الطفل الانطوائي لغزا بالنسبة لوالدته أو والده لأنه في المنزل يكون يتحدث دائما ولكنه يأتي، ويخاف في المواقف العامة وفي الاجتماعات التي يتواجد بها العديد من الأشخاص.

وبالتأكيد لا يوجد شخص يريد أن يكون بلا أصدقاء، ولكن عليك أن تعلمي أن مسألة تكوين الأصدقاء عند الطفل الانطوائي، يمثل له تحديا شديد الصعوبة مثل تسلق الجبال

وبالنسبة لأي أب أو أم فيكون من الصعب عليهم مشاهدة أبنائهم يعانون من الوحدة بسبب الانطوائية مع الوضع في الاعتبار أنك لا تريدين كأم تحويل طفلك من انطوائي إلى اجتماعي فجأة ولكنك تريدين أن تخلقي له جوا مناسبا يشعره بالراحة في المواقف الاجتماعية.

وعليك أن تعلمي أن التعاملات والتفاعلات الاجتماعية المختلفة تكون سببا في توتر وخوف وتعب الطفل الانطوائي، ولذلك فإنه قد يحتاج بعض الوقت قبل أن يتعامل في المواقف الاجتماعية المختلفة.