الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » فيرست ليغو لتطوير الابتكار والفكر الخلاق لدى الأطفال في أبو ظبي

فيرست ليغو لتطوير الابتكار والفكر الخلاق لدى الأطفال في أبو ظبي

نظم مجلس أبوظبي للتعليم بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم مسابقة فيرست ليغو  (FLL) لعام 2017 تحت شعار “التفاعل بين الإنسان والحيوان”، وذلك بمشاركة 178 طالباً وطالبة من مدارس المجلس ضمن 19 فريقاً مختلفاً.

وأكد المجلس في بيان صحفي  أنه شارك في هذا العام الطلبة من الفئة العمرية من 9 حتى 16 سنة من مختلف مدارس إمارة أبوظبي الحكومية في تحديد وتحليل مشكلة تتعلق بشعار المسابقة، وذلك من خلال اكتشاف الطرق المبتكرة التي يتفاعل بها البشر مع الحيوانات.

وطرح المنافسون الصغار حلولاً مبتكرة تعود بالفائدة على المجتمع وذلك عن طريق تسخير المصادر المتوفرة وابتكار استخدامات جديدة لها أو بابتكار اختراع جديد كلياً.

وفاز فريق مدرسة المواهب بجائزة الاحترافية، حيث تميزت الطالبات بعرض مميز أمام الحكام في التسويق لمشروعهم.

وتتكون مبادرة (FLL) والتي ترتكز على العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون والرياضيات من ثلاثة أقسام رئيسية، هي: لعبة الروبوت والتي تعنى بالتصميم الميكانيكي ومهارات البرمجة، والمشروع الذي يركز على البحث العلمي والحلول المبتكرة والمهارات الشخصية، بالإضافة إلى القيم الأساسية التي تركز على الإلهام والعمل الجماعي والمهارات الاحترافية.

وتتضمن القيم الأساسية في المسابقة والتي يجب أن تتحلى بها الفرق المشاركة على أهمية العمل الجماعي والسعي لإيجاد الحلول بإشراف مدربين متخصصين، والتعلم من خبرات الآخرين، واحترام المنافسة الودية، وأن تكون الأولوية في المسابقة للعلم والاستكشاف، وأهمية مشاركة الخبرات والمعرفة مع الجميع، بالإضافة إلى الاحترافية والتعاون في إنجاز العمل.

وفي هذا الإطار أوضحت مدير برنامج الابتكار والتعلم الإلكتروني بقطاع التعليم المدرسي بمجلس أبوظبي للتعليم، الدكتورة نجلاء النقبي، أن المشروع من شأنه تشجيع الطلبة على استكشاف المتعة في العلوم والتكنولوجيا وفتح المجال أمامهم لمزيد من المشاركات في المبادرات العلمية المشابهة.

وأضافت: “يعد برنامج مسابقة فيرست ليغو (FLL) حدثا عالمياً يضم فرقاً من ثمانين دولة، وإنها لتجربة رائعة لطلبتنا أن يخوضوا غمار هذا المشروع الابتكاري الذي من شأنه الإسهام في تنمية مهارات تصميم الروبوت والابتكار والبحث العلمي وإيجاد الحلول المبتكرة ومهارات العرض ضمن فريق، فضلاً عن تطبيق معايير العمل الاحترافي”.

كما أوضحت النقبي أن المسابقة سمحت للطلبة بممارسة وتطبيق مبادئ الرياضيات والفيزياء بشكل عملي في الوقت الذي تفاعل فيه الطلبة مع المجتمع بما ينمي لديهم مهارات الحياة اليومية.



اضف تعليقا

اذهب إلى الأعلى