تمكن 3 طلاب إماراتيين من ابتكار  روبوت متخصص في الزراعة المنزلية يتيح لمستخدمه زراعة غذائه في حديقة منزله، وأطلقوا عليه اسم “المزرعة المنزلية الذكية”.

الروبوت الجديد يعمل بالطاقة الشمية ويؤدي مهام الري للأحواض في البيوت ونقل المياه الفائضة لذا يوفر في الجهد والوقت والمال في الزراعة المنزلية.

وكان الطلاب علي صالح المنصوري، وعلاء محمود، ومحمود محمد، قد فكروا في ابتكار هذا الروبوت لتقليل الاعتماد على العمال، بعد بحث ميزات الزراعة الذكية مقارنة بالتقليدية.

وصرح المنصوري “وجدنا أن الزراعة التقليدية مثلاً تستهلك 12 ألف لتر، إنما الذكية بمقابلها تحتاج لألف فقط، وحتى الأسمدة، ففي الأولى نحتاج لنحو 40 كيلوجرام، بينما في الذكية لن نستخلك سوى 2 وهكذا”.

وأردف محمود “سعينا معاً لجعل روبوتنا صديقاً للبيئة، حيث سيقلل استخدامه من المبيدات والمواد الكيميائية، ناهيك عن توفير الجهد والمال، وأيضاً أضفنا فيه خاصية برمجية تبعث برالة لصاحب البيت لأي أعطال أو نقص في المياه”.

“احتجنا بضعة اسابيع لإنجاز العمل، إذ قمنا سوياً بزيارات ميدانية للمزارع، وجربنا عدة مرات حتى استطعنا الخروج بهذا الروبوت” يستطرد محمد.

أما محمد النجار ،المشرف على المشرع،  فيقول”هدف هذا الروبوت تشجيع الأسر على الزراعة المنزلية للمحافظة على البيئة والحصول على خضروات طبيعية وصحية، والاقتصاد في الماء، وزيادة الانتاجية، إذ أن الزراعة الذكية تخرج 3 طن مقابل 1 للتقليدية”.

يذكر أن الطلاب الثلاثة شاركوا باختراعهم في المنافسات الوطنية للربوت التي أقيمت مؤخراً في أبوظبي، ونالوا إعجاب الخبراء.