أكدت دراسة علمية حديثة أن 60% من الشباب يواجهون صعوبات في التعلم، جراء ضعف النظر ومشاكل الرؤية، بما تسببه من نقص في المهارات الاجتماعية والقدرة الرياضية والتحصيل العلمي.

وأشارت دراسة أخرى إلى أن العين تساهم في قدرة الإنسان على التعلم بما نسبته 83% مقارنة مع الحواس الأخرى (11% للسمع، 3.5% للشم، 1.5% للمس و1% للتذوق).

وحاسة البصر أحد النعم التي منّ علينا بها الله عز وجل، لا ينكر أحد أهميتها، لكن لضعفه أسباب عضوية بينها التهاب أجزاء العين أو ضمور العصب البصري أو الوراثة، وبعضها متعلق بالاستخدام مثل الأخطاء الانكسارية أو التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية أو التقدم في السن أو نقصان التغذية .

ويعاني كثير من أولياء الأمور، اكتشاف ضعف النظر لأبنائهم، لكن يمكنكم رصدها من خلال الصعوبة في الكتابة والقراءة، وظهور هالات حول الأضواء، ووجود رعشة في العين، وتغيير الألوان ودعك العينين بشكل مستمر.

واكتشاف الإصابة بضعف النظر مبكرًا يساعد بقوة على إيجاد الحل، وعلى الآباء الإسراع لاستشارة أحد الأطباء وتوقيع الكشف الطبي على الطفل، قبل ذهابه للمدرسة لتفادي ضياع الوقت أو تدهور الإصابة بالمرض.

ويمكن الاستعانة بالعدسات اللاصقة، في حال عدم وجود حساسية في العين، أو ارتداء النظارات الطبية، واللجوء لعمليات تصحيح الشبكة بالليزر، وتجنب الاستخدام المفرط للأجهزة الذكية، وممارسة التمارين الرياضية بشكل يومي، والابتعاد عن السهر، والنوم لوقت كاف.

ولا توجد إثباتات علمية بأن القراءة والكتابة في الضوء الخافت تؤدي إلي ضعف في النظر بل تؤدي إلي اضطرار العينين لبذل مجهود إضافي ما يرهقهما، ولذلك ننصح بان تكون الغرف الدراسية مضاءة بشكل جيد.

اقرأ أيضًا: مخاطر تعلم كارثية يسببها ضعف سمع الطفل .. إليك الحل !