بالرغم من اعتراض وتذمر عدد من أولياء الأمور والمعلمين والطلاب من ساعة النشاط التي أقرتها وزارة التعليم مؤخراً، وخصصت أربع ساعات أسبوعياً لها خلال اليوم الدراسي، أكدت الوزارة أنه لا نية لإلغاء هذا القرار.

معتبرين أنها عبء إضافي على الطلاب، في ظل ضعف إمكانات بعض المدارس والبيئة التعليمية غير المؤهلة للأنشطة المختلفة، إلى جانب كونها هدراً للوقت وللجهد بتأخير موعد خروج الطلاب وتأخر وجبة الغداء، وبالتالي حدوث خلل في مواعيد النوم وفي النشاط البدني.

من جهته أكد متحدث وزارة التعليم مبارك العصيمي على أنّ الوزارة ماضية في تطبيق حصة النشاط، مبيّناً أنّه تم إصدار دليل لتفعيلها تضمن سبعة مجالات للنشاط المقرر تطبيقه في مدارس التعليم هي (الثقافة، الفنون، الرياضة والصحة، العلوم والتقنية، الأسرة والمجتمع، التربية الكشفية، مهارات وأعمال).

وأضاف أنّ الدليل أوضح بأنّ مسؤولية تنفيذ هذه النشاطات تقع على قائد وقائدة المدرسة ورائد ورائدة النشاط ووكلاء المدرسة والمعلمون والمعلمات المشرفون على برامج النشاط، وستتولى إدارات التعليم بالمحافظات والمناطق متابعة تنفيذ هذا القرار.