توصلت دراسة جديدة، كلف بإجرائها كلاً من شركة “ريثيون” وشركة “فورس بوينت” و”التحالف القومي للأمن السيبراني” بالولايات المتحدة، إلى تأكيد بأن شباب الإمارات أكثر ميلاً للعمل والتخصص بمجال الأمن السيبراني عن أقرانهم حول العالم.

كما وجدت الدراسة الحديثة أن دولة الإمارات نجحت في حث شبابها على تجربة أنشطة تتيح لهم اختبار ميولهم نحو وظائف الأمن السيبراني بشكل ملائم.

وأثناء تحديد إطار الدراسة، التي قدمت تحت عنوان “أمن مستقبلنا: الأمن السيبراني وجيل الألفية”، استطلعت “ريثيون” بالتعاون مع “التحالف القومي للأمن السيبراني” و”فورس بوينت” آراء حوالي  3,359 من الشباب الذين تراوحت أعمارهم بين 18إلى 26 عاماً من 9 بلدان مختلفة في 4 قارات.

وتوضح الدراسة السنوية، بحسب بيان نشره موقع 24 الإماراتي، أن “الشباب الإماراتي يعتبر أولياء الأمور شخصيات مؤثرة أكثر من أي وقت مضى في القرارات المهنية التي يتخذونها، وهم الأكثر ثقة بأن أولياء أمورهم سيكونون قادرين على توجيههم للعمل في مجال الأمن السيبراني وتثقيفهم حول كيفية استخدام الحلول الإلكترونية بطريقة آمنة”.

وبالإضافة إلى ذلك، يتحلى الشباب الإماراتي بقيم عديدة إيجابية تدعم مكانة دولتهم في مجال الأمن السيبراني، إذ أعربوا عن أهمية قضايا الأمن السيبراني بالنسبة لهم وعن رغبتهم بشغل وظائف تصب في مصلحة أمن البلاد.