انتقدت دراسة نرويجية حديثة، بل ونفت دراسات سابقة متعلقة بالتأثير السلبي يسببه استخدام الإنترنت على الأشخاص وخاصة الطلاب صحيًا ونفسيًا.

وأشارت الدراسة التي أجراها مركز الابتكار التكنولوجي في جامعة أوسلو النرويجية، إلى أن سر السعادة الحقيقية في هذا العصر يكمن في استخدام الإنترنت يومياً وبشكل منتظم.

وأوضحت الدراسة التي شملت 100 ألف أوروبي، أن بقاء المستخدم “أونلاين” يوفر وقته ويجعله متصلاً بأصدقائه بشكل أسرع ويزوده بثروة معلوماتية ضخمة، تساعده في اتخاذ أفضل القرارات.

وقالت الدراسة إن العبرة ليست في الوقت الذي يقضيه الشخص على الإنترنت، بل فيما يفعله عندما يكون متصلاً، وهو ما له التأثير الأكبر على السعادة.

وبينت نتائج الدراسة غياب الفرق في السعادة بين هؤلاء في مرحلة البلوغ المبكرة وأولئك الذين يستخدمون الإنترنت بانتظام أو نادراً.

ووجدت الدراسة أنه وبغض النظر عن العمر، فإن الذين يستخدمون الإنترنت يكونون سعداء فترة أطول.

وكانت دراسة أسترالية خلصت –في وقت سابق- إلى أن المراهقين ممن يقضون وقتاً طويلاً في تصفح الإنترنت هم أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب، ونصت بأن التدخل المبكر عامل مؤثر في التقليل من عبء إصابة الشباب بالاكتئاب، داعيا المدارس إلى إجراء فحوص للطلاب لقياس إدمان الانترنت حتى يمكن توفير المشورة الطبية والعلاج لهم، إن اقتضت الضرورة.

كما أكدت دراسة أخرى أن استخدام الأشخاص للانترنت يصيبهم بالعزلة الاجتماعية ويقتل الحوار بين أفراد الأسرة.

اقرأ أيضًا/ دراسات: 10 مخاطر على الأطفال تسببها وسائل التواصل الاجتماعي