خوف الأطفال من المدرسة، أمر يعانيه الكثيرون سواء في أول يوم من الدراسة أو الأيام العادية بما يتعرضون له أو ما يواجهونه من زملائهم في الفصول أو المعلمين، وبالتبعية يعاني أولياء أمورهم خوفًا على أبنائهم من التمرد في الذهاب للمدرسة أو التسبب في أي مشاكل نفسية لهم.

أسباب مخاوف الأطفال :

أن يكون لدى الطفل خوف على أحد والديه خصوصا الأم وسيرفض الطفل الافتراق عن والدته حتى لا يحدث لها مكروهًا لو تركها وذهب إلى المدرسة.

خوف الطفل من الدخول لعالم جديد لا يعلم عنه شيئاً ويفقد منطقة الأمان وهو منزله .

خوف الطفل من ترك المنزل بسبب ترهيب الوالدين له من قبل بتعليمه بعدم ترك المنزل لوحده ليجد نفسه فجأه بمكان بمفرده مع أشخاص لا يعرفهم .

خوف الطفل من بعض التلاميذ المشاغبين أو من بعض المدرسين خصوصا وأن كان لديه تجربة سيئة في مراحل سابقة

اقرأ أيضًا: لهذه الأسباب زيارة الطبيب واجبة قبل بداية العام الدراسي

  من الأكثر تخوفاً: الأولاد أم البنات ؟

الخوف والقلق يكون أكثر بين الطالبات مقارنة بالطلبة، وهذا ما لاحظه أكثر العاملين في مجال التعليم، خاصة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة ، ويظهر العديد من الأطفال مخاوف متباينة ومستويات مختلفة للقلق من المدرسة.

أعراض الخوف من المدرسة :

خوف الأطفال من المدرسة أعراضه مختلفة ما بين النفسية والفيسيولوجية على الطفل، والاعراض الجسدية التي تتمثل بالغثيان والتقيء والتبول اللاإرادي وكذلك آلام البطن والراس أو الشعور بالتعب الجسمي وشحوب اللون وتصبب العرق واحيانا برودة الأطراف.

أما الأعراض النفسية فتتمثل بالبكاء والقلق والخوف دون القدرة على التعبيير عن الأسباب الداعية لهذا الخوف وعادة ما تبدأ المشكلة على شكل شكاوى مبهمة من المدرسة وتهرب من الذهاب إليها والإحجام المتكرر عن الاستيقاظ ليصل الطفل في نهاية الأمر لرفض المدرسة بشكل تام والبقاء في المنزل، يستعين الطفل بالدموع أو بثورات الغضب التي قد تصل لحد السلوك العدواني.

الحلول المقترحة لهذه المشكلة :

تجاهل الشكاوى الجسمية التي يظهرها الطفل وعدم التركيز عليه وتجاوزها عبر تجهيز أمورهم الصباحية بشكل عادي وهادئ.

على الوالدين تشجيع طفلهم على الذهاب للمدرسة دون إظهار أي تعاطف معه.

في حين علم الوالدين بخوف طفلهم عليهم أن يراعوا مشاعره من البداية ويفضل أن يتعاملوا معه بصبر منذ إيقاظه من النوم وذلك بايقاظه بهدوء ومساعدته في ارتداء ملابسه وترتيب كتبه مع التشجيع المستمر له.

بعد رجوع طفلك من المدرسة عززي ثقته بنفسه وامدحيه واثني عليه حتي يشعر بالراحة والسعادة ويتخلص من جميع التوتر والخوف الذي كان في نفسه.

قومي بمكافئة طفلك في نهاية الأسبوع بأخذه لمكانه المفضل أو بشراء هدية له تعزز له ثقته بنفسه بأنه انجز إنجاز مميز خلال الأسبوع الأول في المدرسة.

للمعلم دور مهم في حل هذه المشكلة من خلال كسب ثقة الطفل وإقامة علاقات طيبة معه وإشراكه في نشاطات الصف المختلفة حتى يصبح عضوا مشاركا فعالا فيه وإعطائه مهام قيادية في الصف، فهذا يزيد من ثقته بنفسه ويجعل المشكلة تتلاشى شيئا فشيئا.