تفاجأ الفلسطينيون في أزقة البلدة القديمة ومحيطها بمدينة القدس المحتلة، بكتبٍ معلقة على الشبابيك والأدراج، ومزينة بخيوط زاهية وكأنها هدايا، وبرفقتها رسالة فحواها: “هذا الكتاب هدية لك اقرأه واتركه بمكانٍ ما هدية لمجهول”، والفضل في ذلك يرجع إلى “جنية الكتب” .

و”جنية الكتب” هيتجربة عالمية تهدف لانتشار وتعزيز ثقافة القراءة بتبادل الكتب من مختلف الثقافات العالمية، وتقف خلف انتقالها للقدس سما البرغوثي التي تعمل في مجال طب الأطفال بالمدينة، بعد أن عرفت بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي وقررت إسعاد الآخرين بما لديها من كتب.

24

وقالت البرغوثي في تصريحات صحافية أن “جنية الكتب تهدف لمشاركة كتبها لشخص آخر يمكن أن يكون في أي مكان ويمكن أن يكون أي شخص تعرفه، اختار بعض الكتب المهمة والتي قرأتها أكثر من مره واربط عليها شريط ملون وارفق رسالة للقارئ بأن: هذا الكتاب هدية اقرأه واستمتع به وأرسله لغيرك، وانشرها بشكل عشوائي مرئي للمارة”.

وتتابع: “جنيات الكتب فكرة دولية يقوم فيها نشطاء مثقفون بتبادل كتبهم بالمدينة أو حول العالم لمشاركة أي شخص إثارة وشغف القراءة، إلى جانب نشر الوعي بأهمية الكتب في هذا العصر وللنهوض بمستوانا الثقافي”.

البرغوثي أوضحت أن الحملة أطلقت في مارس الماضي ويشترك بها حالياً أكثر من 5000 شخص تبادل الكتب في 100 دولة، وأنها تشهد إقبالاً كبيراً في تبادل العشرات من الكتب في فترة قصيرة.