دشنت إدارة التعليم بالمدينة المنورة حزمة من الخدمات للمعلمين وفق خطة تستهدف تلبية 50‎ % من احتياجات المعلمين من خلال “نادي التعليم” وعبر شراكات مجتمعية واسعة.

وبحسب عبدالحميد بن عبدالله الجهني، مدير النادي، لصحيفة الرياض لسعودية،  فأن النادي يعد بمثابة “منشأة تربوية” مهمتها تقدم خدمات وبرامج متنوعة عبر خمس مسارات متوازية؛ ترفيهية، واجتماعية، وثقافية، وفنية، ورياضية.

وأكد الجهني أن إدارته تسعى لتقديم برامج نوعية بأساليب احترافية تساعد المعلمين على زيادة عطائهم للمجتمع والطلاب.

وفي مقدمة البرامج التي تم إقرارها إصدار بطاقات للمعلمين تتضمن تحديد الحوافز والخصومات، فضلاً عن إنشاء ناد صحي رياضي يتضمن مرافق لممارسة رياضات المشي والألعاب الرياضية المختلفة.

ولفت الجهني إلى أن النادي سيوفر مقراً خاصاً لإقامة حفلات المعايدة ومناسبات التقاعد والتطوع وغيرها من الاحتفالات الخاصة بالمعلمين، معلناً عن إقامة الأمسيات الشعرية والندوات الثقافية وكذلك المحاضرات والدورات المهنية المتخصصة لعرض أعمال ومواهب المعلمين وإنتاجهم وإبداعاتهم.

وأوضح الجهني أن وزير التعليم، أحمد العيسى، وجه بسرعة تأسيس وتنمية مراكز خاصة بخدمات المعلمين وتقديم العروض والتسهيلات لهم تقديراً لمكانتهم بالمجتمع.

وأشاد بهذا التوجيه مشدداً على أنه سيحدث نقلة في المجال التربوي والتعليمي عبر زرع ثقافة التطوير ودعم قدرات المعلمين وخبراتهم فضلاً عن توثيق أواصر العلاقات بينهم وتحفيز روح المنافسة والتفوق.