أعلنت شركة “بيئة” الإماراتية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم في دبي، عن انطلاق جائزة التميز البيئي  للمدارس، في إطار سعيها لرفع مستوى الوعي البيئي، وتشجيع مشاركة الطلاب في هذه الفعاليات التعليمية البيئية بداية من رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر.

الجائزة مشتقة من رؤية سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتعقد تحت عنوان “المحافظة على الموارد الطبيعية”، وهدفها الرئيسي تسليط الضوء على أفضل الابتكارات بمجال المسؤولية البيئية.

وتسعى شركة “بيئة” لنشر الوعي البيئي خلال السنوات السبع الأخيرة على تنظيم جائزة الشارقة للوعي البيئي، لتكريم المشاريع البيئية المبتكرة لطلاب الإمارة.

أما مبادرة إعادة إطلاق الجائزة لدورة 2017 – 2018 فتأتي تحت مسمى “الجائزة المدرسية للتميز البيئي”، إلى جانب توسيع نطاقها لتشمل إمارات؛ الفجيرة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة ودبي والشارقة.

وتهدف الجائزة إلى الدفع بجهود التثقيف البيئي ونشر ثقافة البيئة الخضراء بمختلف أنحاء دولة الإمارات بغرسها في نفوس الطلاب، ومشاركتهم بمجموعة من المشاريع البيئية الخلاقة.

وتعد الجائزة المدرسية للتميز البيئي منصة توفر للمبتكرين الأطفال والشباب الفرصة لإحداث تغيير ملموس داخل مجتمعاتهم، وتشجيع المدارس لتطبيق سياسات بيئية يمكن دمجها في المناهج الدراسية.

وتقيم لجنة تحكيم، من نخبة من خبراء البيئة، الأعمال لتحديد الفائزين بالجائزة السنوية؛ إذ يتم توزيع 15 جائزة خلال دورة العام الحالي، تقسم إلى فئات: أفضل تجربة علمية بيئية، وأفضل فيلم بيئي وأفضل نموذج بيئي، وأفضل اختراع بيئي، والإنجاز الفردي المتميز .

جدير بالذكر أنه تنظم مجموعة ورش عمل تدريبية للمدارس المشاركة من كافة أرجاء الدولة قبيل تقديم المشاريع المشاركة في الجائزة ، وتبدأ جلسات التدريب في 20 نوفمبر، لشرح قواعد ومعايير المنافسة.

كما يتوجب على جميع المدارس تقديم اقتراحات أفكار مشاريعهم لشركة “بيئة”، خلال فترة أقصاها 5 ديسمبر 2017، ويحصل الفائزون على جوائز نقدية تتراوح قيمتها ما بين 5.000، وحتى 25.000 درهم.