انطلق العام الدراسي الجديد في فرنسا بعزف حوالي 12.4 مليون تلميذ فرنسي الموسم الدراسي للموسيقى خلال فرقة عزف أو حفلة موسيقية لأفراد من الحرس الجمهوري.

وفسرت مديرة مدرسة برنار باليسان التكميلية، والتي تقع  شمال باريس، فإن اختيار الموسيقى يعود إلى كونها “وسيلة تعبير واتحاد مختلفة”.

وقالت المديرة في تصريحات صحافية أنه “قد لا يعرف التلاميذ زملاءهم في البداية إلا أن الموسيقى قد تمثل منطلقاً للتلاقي بينهم وتيسير التعارف والتواصل بينهم”.

لافتةً إلى أن عودة التلاميذ في مدرستها رافقها عزف مجموعة من الحرس الجمهوري، وهم وحدة النخبة في الدرك الوطني والتي تعزف عادةً خلال المناسبات الرسمية.

وبحسب جيريمي لوبك، عازف مزمار القربى في الحرس، فإن “الأمر مهم لأنه يعكس صورة للحرس الجمهوري والدرك الوطني عموماً لا يعرفها الاطفال بالضرورة، وهي الجانب الموسيقي”.