ألقت الشرطة في بكين القبض على معلمة، 22 عاماً، للاشتباه في ارتكابها انتهاكات في روضة أطفال ، ما أدى لفتح الشرطة تحقيقاً بشأن مزاعم تتعلق بتعرض أطفال في روضة تابعة لمؤسسة “آر واي بي” التعليمية، من بينها الوخز بإبر، وإجبارهم على تناول أقراص دواء وعلى التعري.

وقد سببت هذه المزاعم استياء كبير في الصين، في حين أعربت المؤسسة التعليمية عن “عميق أسفها” جراء ما حدث، وألقت الشرطة القبض على سيدة أخرى بتهمة نشر أخبار كاذبة بشأن القضية ذاتها.

وكان ثمانية أطفال، على الأقل، قد أكدوا تعرضهم للحقن بمادة غير معروفة على يد معلمتهم، ما دفع المؤسسة لإصدار بيان أكدت فيه تعاونها مع الشرطة في التحقيقات الجارية في الوقت الراهن وأنها “لن تتخلى عن مسؤوليتها” إذا ثبت حدوث أي انتهاكات في حق هؤلاء الأطفال.

كما صرح أولياء أمور بعض الأطفال أنهم لاحظوا آثار لوخز إبر في أجساد أطفالهم، وأن الأطفال أخبروهم بأنهم يتناولون أقراص دواء أو شراب علاجي لا يعرفونه.

بينما أكد أحد أولياء الأمور لتلفزيون الصين المركزي إن طفله كان يعطى قرصين من الدواء ويطلب منه “النوم” بعد تناول هذه الأقراص البيضاء.

وأثارت هذه المزاعم غضباً واسع النطاق في الصين وقلق حيال معايير التعليم، خاصة في ضوء ظهور حالات مشابهة خلال السنوات القليلة الماضية.

جدير بالذكر أن “آر واي بي” هي مؤسسة تعليمية تعليمية شهيرة في الصين، وسبق أن حكم بالسجن على أربعة من معلمي المؤسسة العام الماضي لارتكاب انتهاكات في حق أطفال، من بينها حقنهم بمواد غير معروفة.