لم يقتصر الفيسبوك فقط على كونه مجرد أداة للتواصل بين الأشخاص حول العالم، ولكنه أيضا أداة مهمة جدًا في التعليم والتذكير، ويعتبر من أهم وأفضل الطرق لمساعدة الأطفال على تلقي العلم بأسلوب سهل.

ويستخدم الفيسبوك في التعليم كونه بيئة تواصل وتفاعل غير محصورة بالزمان والمكان، ولأنه بسيط مجاني وسهل الاستخدام، ويجعل الطلاب مشاركين بفعالية وإيجابية، ويتوافق مع مختلف الفئات العمرية للطلاب.

وهذه بعض الطرق للاستفادة من مزايا الفيسبوك وتوظيفها في جعل التعليم والتعلم أكثر فعالية، بل وتحبيبهما للطلاب:

1- إنشاء صفحة فيسبوك:

وهي أول ما قد يتبادر إلى الذهن عند استخدام الفيسبوك، صفحة متعلقة بمحتوى دراسي ما (شخصية تاريخية مثلا)، ثم يقوم الطلاب بالبحث عن المعلومات المتعلقة بها وإضافتها.

2- التعلم التعاوني:

يُشكل الفيسبوك فرصة وأداة مناسبة بشكل كبير يمكن للمدرسين استثمارها في دعم التعلم التعاوني، حيث يُقسم الطلاب إلى مجموعات، تتوفر كل منها على صفحة أو مجموعة خاصة بها على الفيسبوك.

 ويقوم أفراد كل مجموعة بالتنسيق بينهم عبر نفس شبكة التواصل لإنجاز المَهمة التي تم تكليفهم بها، سواء كانت بحثا أو تقديم أجوبة أو غير ذلك. نشير  إلى أن هذه الطريقة تناسب كذلك التعلم القائم على المشروع.

3- الاستفادة من أداة الأماكن (المواقع الجغرافية) :

أداة يمكن توظيفها بُغية تحديد موقع دول أو مناطق معينة، و هي فرصة لجعل المتعلمين يتعاملون مع الخرائط، كتحديد الأماكن القريبة وحتى الدول المجاورة، وهي أداة يمكن الولوج إليها من هنا.

4- التواصل والاطلاع على الجديد:

باعتباره موقعا رائدا من مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك ساحة كبيرة للنقاش والحوار وملتقى لثقافات متعددة بلغات وعادات مختلفة، يوفر الفيسبوك إمكانات هائلة نستطيع -كمدرسين وطلاب وأولياء أمور وإداريين

والاستفادة منها واستثمارها في تحسين التعليم والتعلم، وهذه بعض السُبل، على سبيل المثال لا الحصر، لضمان تواصل أقوى وأفضل، ومنه نتائج تعليمية أحسن:

إنشاء مجموعة خاصة أو صفحة متعلقة بمادة دراسية أو موضوع تعليمي أو طلاب فصل أو مرحلة معينة، ثم دعوة الطلاب للمشاركة فيها بهدف تبادل المعلومات والأفكار.

ونشر وتبادل روابط المواقع الإلكترونية والصفحات والفيديوهات والصور وكل ما له علاقة بالموضوع أو المادة.

وبعد كل حصة دراسية، يستطيع المدرس الاستعانة بالفيسبوك و إضافة توضيحات أو ملاحظات أو مراجعات لم يُسعفه وقت الحصة الدراسية لتناولها.

وتعليق الطلاب على صورة ما أو منشور أو فيديو له علاقة بدرس معين، وهي خاصية يُمكن استثمارها في التعرف على تمثلات المتعلمين، بخصوص محتوى تعليمي معين قد يكون المدرس بصدد إعداده و التحضير له.

الفيسبوك كوسيلة للمناقشة وتبادل الأفكار سواء قبل الحصة الدراسية أو بعدها.