يعتبر العلاج النفسي عنصرا يمكنه أن يساعد الطفل على تنمية مهارات حل المشاكل عنده، وأن الطبيب النفسي يمكنه أن يساعد الطفل والعائلة بأكملها على التعامل مع الضغوطات المختلفة وأي مشاكل عاطفية أو سلوكية.

وهناك الكثير من الأطفال الذين يحتاجون لمساعدة في التعامل مع ضغوطات المدرسة التي تتضمن الواجبات الدراسية والخوف من الامتحانات والتنمر وعددا من المواضيع الأخرى.

 وقد يكون الطفل أيضا يحتاج للتحدث عن مشاكل عائلية مثل طلاق الوالدين أو الانتقال لمنزل جديد أو المرض.

وأحيانا قد لا يكون سبب انطواء الطفل وانزوائه وشعوره بالإحباط واضحا، ولذلك يجب على الأم إذا شعرت أن طفلها به خطب ما أن تلجأ للطبيب النفسي إذا استلزم الأمر تلك الخطوة.

وهناك بعض العلامات التي يمكنك من خلالها تحديد ما إذا كان طفلك يمر بمجرد مرحلة وستمضي أم أنه يحتاج لمساعدة الطبيب النفسي.

وعلى سبيل المثال فإنه من الطبيعي أن يكون الطفل في مرحلة ما يتبع سلوكيات غاضبة، ولكن في نفس الوقت فإن نوبات الغضب المتكررة يمكنها أن تكون إشارة إلى أن الطفل يعاني من مشكلة فعلية قد تكون بسبب أمور عدة.

وإذا تحول طفلك فجأة ليصبح شخصية غاضبة فإنه قد يكون بالتأكيد يحتاج لمساعدة الطبيب النفسي.