أغلقت السلطات الصينية مركزاً لـ “تعليم النساء طاعة الرجل” والخضوع له، وأوضح مكتب التعليم الصيني إن المدرسة التي تزعم أنها تعلم النساء “قيماً تقليدية” ثبت مخالفتها جوهر القيم الاشتراكية.

وكما ظهر في شريط مصور، قام  محاضرون في المدرسة بمحاضرات ضد المساواة بين الجنسين، كما نصح آخرون النساء بعدم الرد على الرجال حتى في حال تعرضهن للضرب والتعنيف.

يشار إلى أن الصين تشهد ارتفاعاً في أعداد مثل هذه المدراس خلال السنوات الأخيرة المنقضية، وبحسب الفيديو، الذي انتشر على نحو واسع، توجه نصائح للنساء، في مدرسة “فوشن للثقاقة التقليدية”، بعدم محاولة ارتقاء مهنة معينة والاحتفاظ بالوظائف الدنيا.

كما يحث الفيديو السيدات على الطاعة العمياء للآباء والأزواج والأبناء، كما يتضمن “نصائح” للنساء بعدم الجدل عند تعرضهن للتوبيخ أو طلب الطلاق مهما حدث.

كما يحذر المدرسون في هذا الفيديو المرأة من ممارسة الجنس مع أكثر من ثلاثة رجال، مدعين إن السائل المنوي يصبح ساماً وقاتلاً وقتها، في حين يدعي أحد المحاضرين بالمعهد أنه “مهما طلب زوجك منك، فإن ردك يجب أن يكون نعم، سأنفذ ذلك على الفور”.

في الوقت ذاته يظهر الفيديو نساء يقمن بأعمال منزلية كتنظيف الأرضية والمراحيض بأياد عارية، وقد طالبت السلطات بالتحري عن معاهد مشابهة لهذا المركز.

بينما نشرت جريدة غلوبال تايمز إن عدداً من موظفي المعهد، الذي افتتح عام 2011، قد تظاهروا ضد قرار إغلاقه ووصفوا الفيديو المثير للجدل بأنه تفسير خاطئ للـ “ثقافة التقليدية” التي يعملون على تعزيزها.