هناك العديد من الأطفال الذين يختبرون الشعور بالغيرة من خلال أسباب عدّة متنوعة، ولكن دائما يبقى الشعور بالغيرة من الأشقاء قويا وواضحا، مع الوضع في الاعتبار أنه أحيانا قد يتعامل الطفل مع شعوره بالغيرة عن طريق جذب الانتباه، مستخدما الوسائل السلبية ومحاولة توجيه اللوم وإلقائه على الآخرين، ولذلك تبقى دائما الطريقة المثلى للتعامل مع مشاعر الغيرة عند الطفل هي الدخول معه في حوار مفتوح.

وبالتأكيد فإن غيرة الطفل وطرق تعبيره عنها قد يكون أمرا مؤلما للطفل ولأفراد العائلة، مع الوضع في الاعتبار أن رد فعل الأهل المتمثل في اللوم والتأنيب والصراخ على الطفل سيجعل الأمور أسوأ.

ويجب على الأم أن تعلم أنها إذا علمت طفلها كيف يتعامل مع مشاعر الغيرة منذ الصغر فإن هذا الأمر سيجعله قادرا على التعامل معها بفاعلية في الكبر

وإن البحث في سبب شعور الطفل بالغيرة هو أمر شديد الأهمية، فعلى سبيل المثال قد يشعر الطفل بالغيرة بسبب شقيقه حديث الولادة الذي يحصل على جزء كبير من اهتمام الأم، كما أن الطفل قد يشعر بالغيرة بسبب أغراض ومهارات قد يمتلكها أصدقاؤه.

وأحيانا قد يكون الطفل مائلا نحو الشعور بالغيرة من أي شيء يتلقاه شقيقه من الأب أو الأم ويبدأ في الاعتماد دائما على أسلوب المقارنة بين كل ما يتلقاه من أغراض وكل ما يتلقاه شقيقه من أغراض.