أعلنت وزارة التعليم السعودية موافقتها على إرسال 152 معلم للتدريس بالخارج بداية من العام الدراسي المقبل 2018 / 2017 هـ، في مختلف التخصصات التربوية وذلك للعمل في عدد من الأكاديميات والمدارس السعودية في الخارج إلى جانب عدد من الدول الشقيقة والصديقة.

وبحسب الدكتور نياف الجابري، وكيل الوزارة للتعليم، فأن برنامج الإيفاد السنوي يأتي ضمن جهود المملكة الرامية لخدمة أبناء الوطن من المواطنين المقيمين في الخارج، وأيضاً أبناء هذه الدول الصديقة والشقيقة من المواطنين والمقيمين الراغبين في دراسة المنهج السعودي الذي يجد ثقة واحترام الجميع ويتسم بالقوة العلمية والوسطية في المنهج.

لافتاً إلى أن المعلمين الموفدين للدول الشقيقة والصديقة يقومون بالتدريس في المؤسسات التعليمية داخل هذه الدول وخاصة في مجال تخصص اللغة العربية وعلومها.

وتابع الجابري:أن ضوابط اختيار المعلمين الموفدين قد روعي خلالها إعطاء الأولوية للأكثر تميزاً من المعلمين، إذ بدأ العمل على اختيار الموفدين من بداية العام الدراسي بإصدار تعميم الإيفاد للإدارات التعليمية في المناطق والمحافظات قبل ترشيح مجموعة من المعلمين المتميزين في كل منطقة ومحافظة، وتم بعدها بتشكيل لجان المقابلات من عدة قطاعات من الوزارة، وذلك بمشاركة وزارة الخارجية، ومن هنا تم اعتماد الأسماء المختارة عقب المفاضلة بينهم بحسب أفضلية الدرجات ضمن المعايير المعمول بها في لجان الإيفاد.