رغم المطالبات بإلغاء ساعة النشاط الحر بالمدارس، أكدت وزارة التعليم مضيها قدمًا في العمل بساعة النشاط المقدرة بـ4 ساعات يوميًا من الأحد إلى الأربعاء، وذلك في سبيل زيادة أعداد الطلاب والطالبات المشاركين بالأنشطة الطلابية في المدارس من 15٪ إلى 55٪ تنفيذًا لخطة المملكة 2030.

وقال مدير عام النشاط الطلابي بوزارة التعليم الدكتور عبدالحميد المسعود، إن الوزارة تسعى لزيادة أعداد الطلاب والطالبات المشاركين بالأنشطة الطلابية اللاصيفية في المدارس لتتوافق مع مؤشر رؤية المملكة 2030، مشيرًا إلى أن المشاركة الحالية في الأنشطة تتراوح بين 12 و15٪.

وأضاف المسعود أن الرؤية تستهدف من ساعة النشاط الحر الوصول إلى زيادة أعداد الممارسين والمشاركين إلى نسبة 55٪، وهذه النسبة تحتاج إلى جهد كبير لتحقيقها، سواء من المعلمين أو الطلاب أو قادة المدارس أو أولياء الأمور والمجتمع بشكل كامل؛ فهي تحتاج لتضافر الجهود لتحفيز أبنائنا للمشاركة.

وكشف ‏‫‏المسعود أن ما يزيد على 400 مشروع تم تسجيله خلال يومين فقط من إطلاق التسجيل الإلكتروني في جائزة النشاط الطلابي التي تأتي استشعاراً من وزارة التعليم بأهمية ساعة النشاط في تحقيق رؤية 2030، متوقعًا أن تتجاوز المشاريع المشاركة في الجائزة من 2000 إلى 4000 مشروع إلى نهاية التسجيل الـ12 رجب الجاري.

وكان الدكتور أحمد العيسى وزير التعليم، أعلن عن إطلاق جائزة جديدة للتميز في ساعة النشاط غير الصيفي الإضافية، وفق الإطار العام للجائزة، التي تبلغ قيمتها نصف مليون ريال سنوياً.

وقد تم تخصيص 50 ألف ريال لكل فائز بالمراكز الثلاثة الأولى، و30 ألفاً لكل فائز بالمراكز 4 و5 و6؛ و15 ألفاً لكل فائز بالمراكز 7 و8 و9 و10؛ و10 آلاف لكل قائد مدرسة فاز منها معلم بإحدى جوائز المسابقة؛ و10 آلاف لكل رائد نشاط فازت مدرسته بإحدى جوائز المسابقة.

اقرأ أيضًا: “التعليم” تطلق مركزاً لاجتثاث الفكر الإخواني من المدارس والجامعات