تعتزم وزارة التعليم اتخاذ ترتيبات جديدة بشأن تعليق الدراسة جراء الظروف والمتغيرات المناخية، وذلك ليتم تطبيقها مطلع العام الدراسي المقبل، تمثلت أبرز بنودها أن يكون تعليق الدراسة للطلاب فقط ولا يشمل المعلمين .

وقالت الوزارة إن اتخاذ القرار النهائي لتعليق الدراسة نتيجة الظروف المناخية، سيصبح ضمن مسؤولياتها بشكل مباشر بعد التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إمارات المناطق ومصلحة الأرصاد وحماية البيئة والدفاع المدني.

وقرر وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، إسناد مهمة قرار تعليق الدراسة في المدارس جراء الظروف المناخية، إلى لجنة مركزية تم استحداثها مؤخراً برئاسة نائب الوزير وعضوية وكيلي التعليم للبنين والبنات، ووكيل الشؤون المدرسية ومدير عام الأمن والسلامة، ومدير التعليم في المنطقة التي يحصل فيها التنبيه للأحوال المناخية المتغيرة.

فيما يعتبر قرار التعليق في الجامعات مسؤولية مدير الجامعة، وذلك بعد التنسيق مع اللجنة المركزية في وزارة التعليم .

وشمل التعميم الذي وجهه الدكتور العيسى، أن يكون للجنة المركزية صلاحية التعليق نتيجة الظروف المناخية في عدة مدارس دون أخرى وفي منطقة تعليمية معينه دون الحاجة للتعليق في كافة مدارس المنطقة، على أن يكون #تعليق_الدراسة_للطلاب_والطالبات_فقط وألا يشمل المعلمين والمعلمات وأعضاء الهيئة الإدارية الذين يلزم تواجدهم في المدارس للتحضير والاستعداد والتهيئة للأيام الأخرى.

ونص توجيه العيسى على مسؤولية أولياء الأمور في اتخاذ القرار المناسب تجاه أبناءهم الذين يعانون ظروفاً صحية تمنع حضورهم إلى المدرسة نتيجة التقلبات المناخية في حال عدم تعليق الدراسة.

اقرأ أيضًا: “التعليم” تعتمد 7 إجراءات لمنع غياب الطلاب في آخر أسبوع دراسي