تسعى وزارة التربية والتعليم في الإمارات إلى وضع خطة بديلة ومحكمة لحل مشاكل طلاب جامعة الحصن لمواجهة التحديات الدراسية التي تعرضوا لها بداية العام الدراسي الحالي.

يأتي ذلك عقب عدم طرح الجامعة لعدد من المساقات الدراسية المقررة ضمن المناهج المعتمدة بها، فضلاً عن غياب البيئة التعليمية والكوادر التدريسية الفاعلة التي تضمن استقرار سير الدراسة وتخرج الطلبة، إلى جانب صعوبات عديدة لم تتداركها الجامعة بما أثر على مجريات سير التعليم.

وكانت التربية الإماراتية قد اتخذت إجراءات  احترازية بحق الجامعة في وقت سابق؛ بإخضاعها للاختبار مع إيقاف قبول طلاب جدد بها، عقب ما كشفته تقارير لجان التقييم الخارجي للجامعة بوجود مخالفة لعدد من معايير الترخيص والاعتماد.

وصرحت الوزارة في بيان رسمي “في إطار حرص الوزارة على تحقيق جودة الأداء في المؤسسات التعليمية، وتوفير فرص التعليم العالي النوعي للطلبة، وتقديم الدعم المناسب لهم، تم اتخاذ خطوات فاعلة لمساعدة طلاب وطالبات جامعة الحصن لإيجاد حلول للمشكلات التي واجهتهم مؤخراً، لضمان انتظام مسيرتهم التعليمية وتخرجهم في الوقت المناسب، حيث حرص المسؤولون بقطاع التعليم العالي بالوزارة بالاجتماع مع الطلبة المتضررين من التخصصات المختلفة، والتنسيق معهم بهدف إيجاد حلول جذرية وناجعة لهم إثر ورود ملاحظات للوزارة من قبل الطلبة عما يعانونه من صعوبات”.

ودعت الوزارة طلاب الجامعة لاتخاذ القرار المناسب لهم بحسب عدد الفصول الدراسية المتبقية لتخرجهم، والاختيار بين دراسة عدد من المساقات المناظرة في جامعات أخرى مرخصة، أو نقل هذه المساقات المتبقية إلى جامعة الحصن ليتخرجوا منها خلال العام الدراسي الحالي، أو حتى الانتقال إلى الدراسة بجامعات أخرى، كما تواصلت الوزارة بعدد من الجامعات لتسهيل عملية انتقال الطلبة إليها.

واتخذت الوزارة عدة إجراءات للتسهيل على الطلاب فيما يتعلق باحتساب الساعات المحولة، مثل إمكانية دراسة الطالب المقيد بجامعة الحصن لعدد يمكن أن يصل إلى 6 مساقات في جامعات أخرى في الفصل الدراسي، وتحتسب له تلك الساعات كمساقات محولة عند نجاحه فيها بأي تقدير يحصل عليه الطالب.

ويمكن انتقال الطالب لجامعة أخرى ليكمل دراسته في نفس التخصص مع احتساب كافة المساقات التي نجح فيها، والاستثناء من شرط تحويل ما لا يزيد عن 50% من عدد الساعات المطلوبة للتخرج.