في إطار محاولاتها الحثيثة لمستقبل أفضل وأكثر تقدماً، الإمارات تطلق برنامجاً لتحسين حياة الأطفال حيث أطلق رنامج السعادة والإيجابية حملة “اصنع مستقبلاً” التي تستهدف تحسين حياة جيل المستقبل حول العالم.

الحملة تندرج ضمن مبادرة العطاء سعادة، والتي تأتي استجابة لدعوة محمد بن راشد آل مكتوم ،نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، الذي طالب أن يكون شهر رمضان مختلفاً وبمثابة انطلاقة كبيرة لأعمال عظيمة لخدمة الإنسان انسجاماً مع أهداف عام الخير.

وكانت الحملة قد أطلقت بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي ودائرة التنمية الاقتصادية بدبي ودائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، بالإضافة إلى شركتي “اتصالات”، والإمارات للاتصالات المتكاملة.

وتسعى المبادرة لتعزيز قيمة العطاء كأسلوب حياة وممارسة يومية داخل المجتمع الإماراتي عبر إشراك القطاع الخاص في دعم المبادرة خلال شهر رمضان، لتكمل مبادرات عام الخير.

وتقدم الإسهامات المادية إلى الهلال الأحمر الإماراتي الذي يوجهها بدوره لخدمة مشاريع ومبادرات تركز على تحسين حياة الأطفال حول العالم.

المبادرة ،التي تستمر طيلة شهر رمضان بمشاركة قطاع التجزئة بالإمارات، تستهدف هذه المبادرة الإنسانية فئة الأطفال الأقل حظاً في إطار 4 مواضيع تنموية رئيسية هي: الصحة؛ من خلال توفير التطعيمات الرئيسية وتأمين الأدوية اللازمة للأطفال، التعليم؛ من خلال  تأثيث وصيانة المدارس التي تقوم عليها دولة الإمارات في مخيمات اللاجئين وتوفير النظارات الطبية للطلبة، التغذية؛ عبر توفير الاحتياجات الغذائية الخاصة بالأطفال، أصحاب الهمم؛ ويقصد بهم الأطفال القاطنين في مخيمات اللاجئين التي يديرها الهلال الأحمر بتوفير كراسي متحركة لذوي الإعاقة وسماعات للصم.