يختلف البعض حول ماهية السن الذي من المفترض أن يبدأ فيه الطفل التعليم و الأطفال الخارقون.. هل هم معجزة أم حصيلة تربية علمية صارمة؟! فالبعض يقول أن بداية التعليم في السادسة أو السابعة من عمره ، لأن بدء التعليم قبل هذا يسبب الضرر العقلي والعاطفي للطفل وهناك رأي أخر يقول أن تعليم الطفل و توجيه اهتماماته وطاقته تبدأ منذ ولادته و وتقل في سن السادسة أو السابعة.

وأنه ان لم تعلم طفلك قبل سن السبع سنوات الاهتمام بشئ ما فلا تتوقع أن يهتم به بعد ذلك ،واذا أجبرته يسبب ضرر عقلي و عاطفي ، هكذا تقول النظريتين ونستطيع الاجابة علي هذا السؤال الأطفال الخارقون.. هل هم معجزة أم حصيلة تربية علمية صارمة؟! من هذا الموضوع .

20140401_122442_3620

فهناك تجربة قام بها باستور أحد العلماء بأن قام بتعليم طفله منذ السنة الأولي وكان يهدف الي التعليم المبكر له حتي يصبح مبدع ويثبت أن التعليم المبكر يزيد قدرات الطفل فتجد أن ابنه أصبح تقرأ في عمر الخامسة و يكتب بدون أخطاء و تعلمت الفرنسية و الايطالية و اليونانية و اللاتينية و في سن الثالثة عشر حصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة من جامعة Giessen في ألمانيا.

و دخل كارل موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأصغر حاصل على شهادة دكتوراه وهنا يطرح السؤال التقليدي ، هل كان ذلك الانجاز الخارق سببه النظام الصارم الذي قام به الأب، أو سببه جينات خاصة تميز بها الطفل مثله فقام العلماء باجراء بعض التجارب علي أطفالهم لمعرفة الاجابة علي هذا السؤال .

%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d9%85%d8%b1-%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%ac%d8%a7%d8%a8-%d8%a3%d8%b7%d9%81%d8%a7%d9%84-%d8%a3%d8%b0%d9%83%d9%8a%d8%a7%d8%a1

أحدهم استطاع ابنه دخول الجامعة في سن العاشرة و حصل على شهادة الدكتوراه في الثامنة عشرة. و الثاني حصل ابنه على قبول في المدرسة الثانوية في الثامنة، وبعدها أصبح طالباً في جامعة هارفرد،و الثالث حصلت ابنته على قبول جامعي في سن الخامسة عشرة، و شقيقها حصل على قبول في هارفرد في الثالثة عشر بعد أن اجتاز امتحانات القبول بدون أي خطأ.

فنجد أن هؤلاء الأطفال لم يولدوا بصفات وراثية أو جينات خارقة فما يقوم به الأهل في المنزل من تعليم أطفالهم هو العامل الأساسي ولذلك لابد من الاهتمام بتزويد أطفالنا بالتعليم في المنزل حتي يكونو متفوقين و مميزين ولا نعتمد فقط علي المدرسة .