كثيرًا ما تختلف طبائع شخصيات الآباء والأمهات، وهذا أمر مقبول في الحدود، لكن يكون ذلك مشكلة في تربية الأبناء حين تتصادم مع شخصية الطفل وعملية بنائها، بما يؤثر سلبًا ويخلق حالة من الارتباك في الشخصية وتشوِّه مستقبل أبنائكم .

في هذا الصدد نرصد لكم 8 ألوان من شخصيات الآباء والأمهات وصفات في شخصياتهم قد تنطبع في أبنائهم ..

القلق المفرط

الاهتمام المفرط بكل تفاصيل حياة الأبناء، وعدم ترك مساحة له لحرية التعبير والتفكير مما يخلق شخص ضعيف الشخصية ومترددًا.

المثالية

وهم الآباء والأمهات الذين يريدون أن يروا أبنائهم في صورة الكمال في مختلف الصفات والمواقف ولا يقبلون بأن يكون هناك خطأ ما في أي اتجاه.

الفوضوية

الأم لا تحمل توجهاً محدداً في التربية، ليس لمنزلها أي قيود ولا أي التزامات، لا تعاقب على خطأ ولا تهتم بدراسة. بينما الأب، ينشئ أبناءه وفق نظرية “الإنسان هو من يربى نفسه”، في الغالب يكونون الأسوأ أخلاقًا وعلمًا إلا فيما ندر.

الأم الصديقة

وهي في الغالب أم صغيرة السن، تصادقهم وتكون كاتمة أسرارهم، فإذا ما حاولوا الانفصال عنها فيؤذيها ذلك ويصدمها نفسيًا.

الأم الكارهة للأمومة

في الغالب نجد الأبناء يعيشون الضياع ويتربون على إهمال كل شيء حتى العلاقات الإنسانية.

الأم مزدوجة الدور

وهي غالباً أرملة أو مطلقة تجمع بين دور الأم والأب، هي شديدة الحزم أحيانًا إلى درجة القسوة، لا تحتضن أبنائها إلا نادرًا، وتعمل على تنشئة أبناء متفوقين ناجحين؛ لتشعر بأنها قدمت إنجازًا في تربية أولادها.

التسلط

بحيث يتحكم الآباء والأمهات في كل صغيرة وكبيرة في حياة أبنائهما وتعليمهم وتوجهاتهم وأفكارهم وهواياتهم.

الأم المتوازنة

فعندما يحكون لها أمرًا لا تعنفهم وإنما تنصحهم وتساندهم فيتعودون على مصادقتها، وهي طموحة تغرس فيهم حب التفوق وتشجع كلاً في هوايته ومجاله وما يهواه، حكيمة تبني شخصيات عظيمة وتغرس أخلاقيات كريمة وترفض بذكاء أي سلوكيات غير مرغوبة.

اقرأ أيضًا: تشكيل شخصية الطفل .. 8 نصائح لبناء شخص قيادي