وقع مدير جامعة سطام بن عبدالعزيز بالخرج د. عبدالعزيز بن عبدالله الحامد عقد تنفيذ مشروع الاعتماد الأكاديمي على المستوى المؤسسي مع المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

الحامد أكد حرص جامعة سطام بن عبدالعزيز على تطوير برامجها بحيث تكون مخرجاتها متوائمة مع احتياجات التنمية بالمملكة وبما يحقق متطلبات سوق العمل ويتناسب مع مخرجاتها التعليمية، وأيضاً بما يحقق متطلبات رؤية 2030.

وكشف الحامد تبني الجامعة، قبل سنوات، العديد من خطط وبرامج وإجراءات تحسين جودة التعليم بها عبر إدارة وتحسين نظام الجودة بالجامعة، كما أنها قامت بتنفيذ الخطة الاستراتيجية التي سبق واعتمادها مجلس الجامعة.

وأضاف: ركزت جامعة الأمير سطام على بناء المقررات وتطوير البرامج الدراسية بما يتفق والإطار الوطني للمؤهلات، ويوافق معايير الجودة التي اعتمدها المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي.

في الوقت ذاته، أشاد أحمد بن يحيى الجبيلي، المدير التنفيذي للمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي، بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز وبحرصها على رفع جودة مخرجاتها والتحقق من فاعلية الجودة الداخلية بها بما يتضمن كافة الجوانب التعليمية والبحثية والإدارية والخدمية.

ولفت إلى أن “المركز سيبدأ العمل مع الجامعة في تحسين مستوى الجودة من حيث الجانب المؤسسي، إذ ينص العقد على البدء في مشروع الاعتماد المؤسسي الفعلي للجامعة، تهيئة لمتطلبات الاعتماد البرامجي للبرامج التي تقدمها الجامعة”.

وقدم المركز الوطني للاعتماد والتقويم الأكاديمي ورشة عمل بعنوان “التخطيط الاستراتيجي لتحسين الجودة” بمقر المركز بالرياض.

وقد تناولت الورشة التعريف بمفهوم التخطيط الاستراتيجي ومكوناته وأهميته، ومتطلبات التخطيط الاستراتيجي للجودة وأدواته، كما أوضحت سبل وضع استراتيجية ضمان وتحسين الجودة.

كما تناقشت تحديات التخطيط الاستراتيجي للجودة مثل ضعف دعم الإدارة العليا بالجامعة، وكذلك ضعف الدعم المالي، وعدم وجود خبرات كافية، وضعف خطة المتابعة والتقويم، وصعوبة الحصول على البيانات أيضاً.