يواجه الكثير من الأبناء معضلة في ممارسة ما يحبونه أو القيام بأي نشاط يرغبون فيه، بسبب رفض الآباء أو تعنتهم في السماح لهم بذلك الأمر، لكن ماذا لو استطاع الأبناء إقناع الآباء بما يريدون؟

إن أساس وسبب هذه المشكلة قد يكون العداء بين الآباء والأبناء أو فرق السن الكبير للغاية بما يقلل الأرضية المشتركة من التفاهم بين الجيلين، أو افتقاد الآباء لحماس أبنائهم بشأن شئ ما أو التقصير في مهمة أُسندت إليه.

في السطور التالية سنرصد لك أساليب وسُبل تحقيق ذلك، في عدد من النقاط ..

أسلوب الكلام

تختلف نتيجة الطلب من الآباء لإقناعهم بأمر ما، بحسب اختلاف طريقة وأسلوب الكلام، فلا بد من استخدام اللين وأسلوب الطلب والاستشهاد بمواقف إيجابية سابقة لكسب تعاطف الآباء والتعهد بإنجاز أمر ما في المقابل.

تكرار الطلب بأسلوب أفضل

إذا ما أصر الآباء على موقفهم الرافض، عليك اللجوء لأسلوب التكرار والطلب بشكل آخر يتماشى مع طبيعة شخصية الوالد وبأسلوب سياسي طفولي لكسب ثقته.

طلب بصيغة الاحتياج

حتى تحترف طريقة إقناع الآباء يجب أن تتعامل على وتر الاحتياج، فالأب والأم لن يحتملا أن يرا أبنائهم يحتاجون إلى شيء ومن ثم يمرون على الأمر مرور الكرام.

استخدم الأم

في حالة الأب العنيد، فأفضل وسيلة ضغط على هذا الأب هي زوجته، لذلك لو كان الأب غير موافق اذهب فورًا إلى أمك واكسب تعاطفها. وهذا يحدث بسهولة عن طريق النقاش معها.

اختيار الوقت المناسب

حتى تمتلك حجة قوية في إقناع الوالدين، يجب أن تستغل مزاجهم الحسن. لأنك لو كنت فعلًا تحتاج إلى شيء ما مهم، وأبيك في حالة مزاجية ليست بالجيدة. ستصل في الأخير إلى عدم التعاطف أبدًا مع رغبتك ولن يهتم بك. لأنه في الأساس عاطفيًا غير مهيأ لأن يعطي أو يقدم أي نوع من العطايا.

التعقل في النقاش

التحدث مع الآباء بطريقة هادئة أمر يكسبك تعاطفه، حتى لا يعتبرك متهور وسوف تأذي نفسك مما يجعله يمانع، فيجب أن تكون عاقلًا ومتعقلًا في الحديث معه.

اقرأ أيضًا: لتفادي صراع الأجيال .. حلول بسيطة لبناء الصداقة مع أبنائك