تعطى ألعاب الفيديو وكأنها وصفة طبية لمعالجة الأطفال الذين يعانون من قلة التركيز في الفصول الدراسية، وذلك لتعزيز أدائهم، وأوضح آدم غزالي، عالم الأعصاب في جامعة كاليفورنيا، أن الجرعات المركزة من الألعاب يمكن أن تحسّن الذاكرة وتساعدها على أن تكون متعدّدة المهام، لذلك ينبغي أن تستخدمها المدارس لمساعدة الأطفال الذين يعانون من اضطرابات نقص الانتباه.

وجاءت دعواته على خلفية سنوات من البحث، بما في ذلك دراسة شارك في تأليفها غازالي في عام 2016، والتي وجدت أن الأطفال المسجلين في برنامج تدريبي تتألف من 25 تمرينًا معرفيًا على الإنترنت، أظهرت تحسنًا كبيرًا في التركيز.

ومن المرجح أن تثير ادعاءاته انقسام في قطاع التعليم، وسط قلق متزايد من أن التعرض المفرط لشبكة الإنترنت والتلفزيون يمكن أن يسهم في تشخيص الأطفال الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وقال في مؤتمر قمة تكنولوجيا التعليم في سولت لايك سيتي “الآن قد يفكر بعضكم، وهذا مجرد فكرة منتشرة حول ألعاب الفيديو، أنهم مجرد مظهر آخر من مظاهر الهوس البشري – مجرد الوله بلا هوادة، وتعد أهداف لا طائل منها”.

وأضاف “لكن حتى ألعاب الفيديو تعتبر الأكثر إثارة للجدل بسبب المستويات العالية من المحتوى العنيف، إلا أنه قد تبين أن لها فائدة على القدرات المعرفية العالية – الاهتمام، الذاكرة العاملة، مهمة التبديل – وذلك من خلال دراسة الشباب الذين يلعبونها.