المعتصم بالله أبو محفوظ، شاب أردني مصاب بشلل رباعي لم تمنعه إعاقته وعدم القدرة على الكلام، من تحقيق رغبته وطموحه بإصدار ثاني رواياته والتي كتبها بأنفه عبر جهاز لوحي.

حكاية الشاب الأردني أثارت إعجاب الجميع، إذ يعلق على كتابته بأنفه على الجهاز اللوحي بأن “الإعاقة أجمل ما يميزني لأنها كانت المعجزة التي جعلتني إنساناً مميزاً، وتعجب منها الكثيرون”.

7....

وتابع  أبو محفوظ في تصريحات صحافية: “لا أحزن ولا أخجل من إعاقتي وأعتبرها كالصلع أو لون البشرة، وقد يظن الناس أنني أواسي نفسي لكن هذا غير صحيح، حيث أن الله حرمني من هذه النعمة ومنحني ملكة الكتابة التي وضعتني بين المثقفين والكتاب والتي لا يستطيع أي أحد أن يصل لها”.

وقد أطلق الشاب المثابر روايته الثانية التي وتحمل اسم “عاشقة صاحب الكرسي”، وتمتد لـ 178 صفحة وتنقسم إلى 13 باباً تتحدث عن معالجة قضايا تخص أصحاب الإعاقات، حاول من خلالها إيصال رسالة مفادها أن ذوي الإعاقة لهم حقوق يجب على الجميع مساعدتهم للحصول عليها.

7

وبذل الشاب الأردني مجهوداً خارقاً في تأليف روايته إذ اضطر لنقر 200 ألف مرة على شاشة الجهاز اللوحي، واستغرقت وقتاً طويلاً لإنجازها وذلك بسبب تأثير الكتابة بالأنف على وظائف التنفس فضلاً عن الألم الذي تتسبب فيه بالأنف.