لا يتمنى أي شخص أن يربي طفلًا عنيدًا، أو أن يُصاب أحد أبنائه بهذه الصفة المرفوضة اجتماعيًا والتي تكلف الآباء جهدًا مضاعفًا في التعامل معها، إذ أن الطفل العنيد يتطلب معامله معينة تحدثنا عنها في مقال سابق، نظرًا لتعدد المشاكل الحياتية التي يواجهها الآباء في تربيته.

مشاكل امتناع الطفل عن الطعام

أحد هذه المشاكل هي رفض الطفل تناول الطعام، بشكل يؤثر على صحته ومستواه الدراسي أو مقدار تحصيله العلمي، فأوقات تحاول الأم أو يسعى الأب لإقناعه بتناول الطعام لكنه يواجه كل الرفض، مما يؤثر على نموه.

وحذرت دراسة فرنسية من امتناع الأطفال عن تناول الطعام، وأشارت لبعض مخاطره، من بينها: سوء الحالة الصحية العامة الناتجة عن الإصابة بحالات متنوعة كالبرد وارتفاع درجة الحرارة والتهابات الحلق، وكذلك الإصابة بالديدان والطفيليات.

لا يقتصر الأمر على ذلك بل يمتد للإصابة بفقر الدم أو الأنيميا، فضلًا عن ضعف وتراجع في مستوى التحصيل الدراسي، ويعتبر الأطفال حتى سن المراهقة من أكثر الفئات العمرية المعرضة للحالات السابقة.

سبل إقناع الطفل العنيد بتناول الطعام

عليك إشراك الطفل في وجبة الطعام والجلوس معاً على نفس المائدة والأكل من نفس الطعام الذي يجب اختياره بعناية.

اختيار الطعام وإعداده بشكل صحي ومغذي ليحقق أكبر قدر من الاستفادة منه.

إذا رفض الطفل تناول الطعام في أول مرة فعلى الأم ألا تمل من التكرارمع أسلوب مغاير للتقديم ومشوق حتى يتقبله في المرات المقبلة.

إطلاع الطفل على فوائد الطعام الصحية، وأن تكون الأم مطلعة علميًا على فوائد الطعام وما يحتوي عليه من عناصر مغذية ومفيدة.

تقديم الطعام بشكل جذاب بتزيين الطبق على شكل رسومات وأشكال، فالشكل والألوان تجذب الأطفال.

ينصح أخصائيو التغذية بعدم إجبار الطفل على إنهاء طبقه وأكل ما لا يحلو له، لأنّ ذلك سينعكس سلبا عليه وستصبح وجبة الطعام بمثابة فترة تعذيب له.

شاركي الطفل في تجهيز وجبة الطعام من المحفزات التي تجعلهم متشوقين لتجربة ما قاموا بتحضيره.

اقرأ أيضًا: ما هي فوائد وجبة الإفطار في التعلم ؟