الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » 9 نصائح تربوية للتعامل مع الطفل المشاغب

9 نصائح تربوية للتعامل مع الطفل المشاغب

تشكو كثير من الأمهات من التصرفات الاندفاعية للأطفال، أو ما يعرف بـ الطفل المشاغب ، والتي تسيطر عليها الحالة المزاجية للطفل وتتداخل فيها عناصر بيولوجية وبيئية والظروف الأسرية والتي تؤثر على فسيولوجية الطفل.

ويكون الطفل المشاغب في أغلب الأوقات عصبي وقلوق ويعاني من حالة مستمرة من الخوف، وهذا نتاج لعدد من الأسباب تعرضنا إليه في مقالات سابقة، منها المقارنة بينه وبين أشقائه أو أقرانه.

وللتعامل مع الطفل المشاغب أساليب مختلفة نرصد بعضها في السطور التالية..

 الصداقة الحقيقية والتقرب منه :

جعل الطفل المشاغب يشعر بالحب بغض النظر عن إنجازاته أو سلوكه، دائما يجب أن يعرف الأبناء أننا نحبهم حتى وإن كانت تصرفاتهم لا تروق لنا، لأن الطفل يربط دوما بين نقد سلوكه وفقدان الحب من الأسرة والذي يعني له فقدان مشاعر الأمان بالطبع.

 الإيمان بمشكلة الطفل واختلافه

يحتاج الطفل المشاغب وقتا أكبر لإنجاز أي مهمة يُكلف بها، أقصد لو بطيء في المذاكرة فلنبدأ في المذاكرة قبل بدء العام الدراسي لكن بشكل مخفف وتدريجي.. وليكن ساعة يوميا.

تجزئة المهام التي يُكلف بها الطفل

يمكن تجزئة المهام المكلف بها الطفل حتى نصل إلى تحقيق الهدف الذي نرى أنه يجب أن يحققه.

بناء ثقة الطفل في نفسه

وذلك من خلال تشجيعه المستمر على أي مهمة يقوم بها مهما كانت ضآلتها وتجنب النقد والمقارنة بينه وبين أقرانه، لأن ذلك يهدم ثقته بنفسه ويعزز مشاعر القلق.

المساعدة على التعبير عن مشاعره

الطفل المشاغب أو القلِق يعاني من عدم القدرة على أن يصف مشاعره، فهو قد يمل سريعا من المذاكرة مثلا، فإذا حدث ذلك وأنت معه لا تصري على الاستمرار ولكن انظري في عينيه، وامسكي يديه مثلا أو ضعي يدك على كتفه وقولي له “زهقت؟”، وأعطي له الفرصة لكي يجيب.

ضبط المواعيد

بقدر المستطاع ينبغي أن نجعل للطفل الذي يعاني من القلق نظاما أو روتينا يوميا مع انتظام مواعيد الطعام والنوم، ومع تجنب التغيير المتكرر في نمط الحياة، لأن ذلك يزيد من التوتر والقلق.

مشاركته اهتماماته

إذا شعرت أن طفلك يحب ممارسة الرياضة فلا بأس أن تجعليه يطوّر ذلك، خاصة الألعاب الجماعية لأن لها تأثيرا إيجابيا في التخلص من القلق، حيث إن الألعاب الجماعية تتميز بتوزيع المسئولية على الفريق وهذا يشعره بمتعة الرياضة ويخفف عبء المسئولية ويشعر بالإنجاز متى فاز الفريق الذي هو جزء منه.

مخاوفك الشخصية

وماذا عن مخاوفك أنتِ شخصيا؟ هنا قد تكون العقبات التي تواجهنا في التعامل مع الطفل الذي يعاني من القلق أن يكون أحد والديه أو كلاهما يعاني من القلق فيصدر له مزيدا من هذه المشاعر السلبية أثناء التعامل معه، فمثلا أنا ألاحظ في كلامك أنك تشعرين بأن نهاية الكون أن الطفل يقضي وقته في اللعب والكمبيوتر.

التوافق بين الأبوين في أسلوب التربية

يجب أن يوحد الأبوان استراتيجيات التعامل مع طفلك، فلا يجوز أن يكون أحد الوالدين مصدر ضغط مستمر على الطفل والآخر يدللـه ويعفيه من المهام المكلف بها، لأن ذلك يجعل الطفل مشوشا ولا يعرف ماذا يفعل بالضبط وعندئذ ربما يفضل الانسحاب والهروب من أي مسئولية.

اقرأ أيضًا: قبل فوات الأوان.. نصائع لحماية ابنك من أصدقائه في الفصل المدرسي



اضف تعليقا