الرئيسية » الصحة المدرسية » 9 خطوات لعلاج ضعف الانتباه لدى الأطفال !

9 خطوات لعلاج ضعف الانتباه لدى الأطفال !

ناقشنا في مقال سابق أعراض ضعف الانتباه والنشاط المفرط لدى الأطفال، وتعرفنا فيها على أهم هذه الأعراض التي تظهر عليهم (إضطراب الإنتباه وفرط الحركة، تعريفه وأسبابه)، كما أن التعامل مع هذه الظاهرة على أنها حالة مرضية يساعد على علاجها وحل مشكلاتهم بشكل أسرع وأيسر.

 

تعليم الطفل نشاطات هادفة:

وذلك من خلال تعزيز الطفل إيجابياً على نشاطاته الهادفة، فالانتباه والثناء ‏على أي إنجاز يحققه الطفل في سنواته الأولى يقوي السلوك الهادف لديه. وفي الوقت نفسه، فإن ‏الآباء والإخوة يمثلون نماذج للقدرة على التركيز وإتمام المهمات. ‎

 

تزويد الطفل بنظام من التعليمات:

يجب أن يعرف الطفل بوضوح ما المتوقع منه، ويجب على الآباء أن ‏يقوموا بوصف السلوك المناسب بكل وضوح ودون غضب أو انفعال. كأن يقولا للطفل (تنقلك من شيء ‏إلى آخر يمنعك من إتمام الواجب).‏‎ ‎

 

التعاقد السلوكي:

ويعني عقد اتفاق واضح مع الطفل على تقديم مكافأة في مقابل السلوك المرغوب للطفل ، ويجب أن يكون التعزيز متكرراً وبمقادير صغيرة وفورياً على أن يعطى في مقابل ‏تنفيذ المطلوب، وليس لمجرد الطاعة‎. ‎

 

التعزيز اللفظي للسلوك:

يجب أن يحرص الأبوان على إظهار أي سلوك ايجابي يقوم به الطفل ‏وإسماعه عند قيامه بعمل جيد الكلمات التشجيعية كأن يقولا له: (رائع … لقد أنهيت الواجب بنجاح) ‏ويمكن تحديد الأهداف اليومية للطفل وامدح أي جهد يبذله لتحقيق هذه الأهداف. ويمكن إخبار الطفل ‏بالتحسن الذي أحرزه فيما يتعلق بالهدوء والنشاط الهادف‎. ‎

 

التعزيز الايجابي:

إن استخدام التعزيز الإيجابي هو طريقة محسوسة لتوضيح ماهية السلوك المتوقع من ‏الطفل وثبات ووضوح أسلوب الأبوين، وإمكانية التنبؤ به يعطي الطفل شعوراً بالأمن والهدوء، فقبل الدخول إلى ‏المسجد، مثلاً، قد يقول الأب لطفله: “سوف يكون هناك أناس كثيرون، ولكن يمكنك أن تبقى ‏معي وسوف تشعر بالهدوء، واعلم أنه لا يسمح بكثرة الحركة وبإمكانك أن تشتري ما تحب حينما نخرج من المسجد”، ‏أما في البيت فيمكن التقليل من المشتتات بمساعدة الطفل على ترتيب غرفته، وفي المكتب يجب إبعاد ‏الأشياء غير الضرورية التي تساعد على التشتت. ‎

 

تنمية القدرة على ضبط الذات:

تُعد طريقة التحدث مع النفس واحدة من أهم الطرق المتاحة، حيث ‏يتعلم الطفل أن يوجه سلوكه عن طريق التحدث إلى نفسه، فبدل أن يتحرك من غير هدف،  عليه أن يخبر ‏نفسه ماذا يجب أن يفعل بصوت مرتفع أولاً، ثم بصمت فيما بعد. كأن يقول لنفسه: (أريد أن أنهي ‏هذه، لذا يجب علي أن أنتبه، وسوف ألعب فيما بعد). كما يمكن تذكيره بأن عليه أن يقول لنفسه “قف ‏وفكر” ومن الضروري أن يقوم الأهل بملاحظة قدرة الطفل الفعلية على الهدوء، والانخراط في نشاط ‏هادف على أن يتبع ذلك تعزيز لفظي مثل “ممتاز، رائع، لقد استطعت تهدئة نفسك، وإنجاز المطلوب.‏

 

التعلم بالنموذج:

وهو من الأساليب المهمة في علاج السلوك, والمقصود به تقديم نموذج توضيحي ‏للسلوك المرغوب بطريقة صحيحة، ويتم جذب‎ ‎انتباه الطفل لمتابعة الأداء, ثم يطلب منه أن يحتذي به.‏

 

النظام الغذائي:

وذلك بمنع الأطعمة التي تزيد من النشاط لدى الطفل مثل الحلوى التي تزيد الطاقة ‏لديهم، والأطعمة التي يدخل في إنتاجها الألوان الصناعية و المواد الكيميائية،  المواد الحافظة.‏

 

العلاج السلوكي:

وهو من الأساليب المهمة في علاج النشاط الزائد لدى الأطفال، ويعتمد على مجموعة من ‏الأساليب التي تهدف إلى زيادة معدل ممارسة السلوك المرغوب فيه (التعزيز اللفظي و المادي)، أو تعليمه سلوكاً جديداً (النموذج)، أو ‏خفض معدل ممارسته لسلوك غير مرغوب فيه ( التعزيز السلبي).‏

اضف تعليقا