الرئيسية » مناهج ودراسات » 7 نصائح لاختيار مجال الدراسة بعيدا عن ضغوطات الأهل

7 نصائح لاختيار مجال الدراسة بعيدا عن ضغوطات الأهل

يعتبر اختيار مجال الدراسة ، من أكثر المشكلات التي تواجه الطلاب من خريجي الثانوية العامة، نظرا للضغوطات التي تمارس على الأبناء من جانب الآباء في تحديد مصائرهم الدراسية، فضلا عن قلة خبرات الطلاب في بعض الأحيان وتشتتهم، مما يجعلهم غير قادرين على تحديد اختياراتهم.

كما تلعب قصر النظرة المستقبيلة دور كبير في تحجيم رغبة الأبناء في اختيار مجال دراستهم الأنسب لقدراتهم، والاتجاه إلى اختيار مجالات قد تكون أعلى من مهارتهم وقدراتهم الاستيعابة، وهو مايؤدي إلى الفشل فيما بعد.

وفي السطور التالية نستعرض بعض الإرشادات لتتمكن من اختيار مجال دراستك بعيدا عن ضغوطات الأهل.

التجربة

تمثل التجربة جزءا كبيراً من تكوين شخصية الفرد، وإصقاله بالخبرات التي تجعله على قدر كافي من الوعي والحكمة، إلى جانب قدرته على الاعتماد على ذاته في أمور كثيره في حياته، كل ذلك يجعل الفرد قادرا على تحمل تبعيات قراراته، وأكثر عقلانية ووعيا في اختياراته، وعليه فعند اختيار مجال الدراسة ، يجد من الخبرات الحياتية مايدفعه لاختيار الأنسب له.

الاستقلالية

استقلالية الفرد لاتعني العزلة عن باقي أفراد الأسرة، أو عدم مشاورة الأهل في كافة قرارته، إلا أن الاستقلالية في مضمونها تشير إلى إعتماد الشخص على ذاته في أموره الحياتيه، وهو مايجعله قادرا على تحديد اختياراته، وعدم التردد فيها، كما أنه إذا ما قاده حب مجال دراسة معينة تناسبه للسفر في مكان ما، يستطيع العيش وحيداً بمنتهى السهولة ظرا لاعتيادة الاعتماد على ذاته وتحمل المسؤولية، لذا فالأهل ليسوا مخلدين والأولى بالأهل أن يبدوا بتدريب أبناءهم على هذا الأمر من الصغر.

التثقيف

يتميز الشخص المثقف بقدرته على التفريق بين الأمرو، فضلا عن قدرته لاختيار الأمور الأنسب بالنسبة له، واقناع الآخرين بها، كما أن الأشخاص المثقفين لديهم قدرة على التأقلم مع المجتمعات الأخرى، نتيجة لمعرفتهم بطبيعة سلوك الأخرين وكيفية التعامل معهم، لذا فعلى الآباء أن يأقلموا أبنائهم على القراءة منذ الصغر وتحفيزهم على أن يكون أفراد مثقفين يستطيعوا تحديد إختياراتهم.

السفر

قد تضطر الظروف الدراسية الطلاب للسفر خارج محيط بيئتهم التي نشأوا بها، وبالتالي فإن قابلية السفر والتعرف على الأخرين يساعدهم في اختيار مجال دراستهم حتى إن لم تكن داخل محيطهم الجغرافي.

تعلم مهارات جديدة

حرص الفرد على تعلم المهارات الجديدة، مثلا تحضير الطعام، وتنضيف المنزل، وغيرها من الأمور التي لا يقترب منها الفرد طيلة إقامته في منزل والديه، يجعله أكثر قدرة على الاستقلال، والسفر بعديا عن محيطه الجغرافي.

تعلم اللهجات

يمكن تعلم اللهجات الطالب من تحقيق رغبته في السفر لدراسة مجال معين، سواء كانت بلدان عربية أو أروربية.

العمل المبكر

الاعتماد على الذات في جلب الأموال فضلا عن القدرة على العمل تحت ضغط يمكن الطالب من السفر والدراسة في أي مكان بعيدا عن ضغوطات الأهل، نظرا لتحملهم تكاليف الدراسة ومصروفات أبنائهم.

اقرأ أيضًا: قبل تحديد التخصص الدراسي .. كيف تتعرف على ميولك؟ 



اضف تعليقا