الرئيسية » حول العالم » 7 دول هي الأكثر نجاحاً في توفير التعليم لمواطنيها !؟

7 دول هي الأكثر نجاحاً في توفير التعليم لمواطنيها !؟

يختلف مستوى التعليم حول العالم باختلاف القدر الذي توليه له الحكومات من الاهتمام وحجم الإنفاق ووضع الرؤى والاستراتيجيات بعيدة وقصيرة المدى، فثمة بلدان تعي جيداً معنى أن توفر تعليماً متميزاً لمواطنيها، وتدرك قيمة ذلك وأثره في صناعة المجتمع.

في تقرير سابق تعرضنا لأوضاع أطفال اللاجئين والنازحين في الوطن العربي التعليمية، وفي تقريرنا سنتعرف على قائمة بأفضل 7 أنظمة تعليمية ناجحة.

1- كوريا الجنوبية

تتنافس اليابان وكوريا الجنوبية على المرتبة الأولى في التعليم، يذكر أن الأطفال في كوريا الجنوبية يذهبون إلى المدرسة في كثير من الأحيان لمدة 7 أيام في الأسبوع. وبلغت ميزانية التعليم الوطنية المقدرة للعام الماضي ما يفوق 11 مليار دولار. وبلغت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة إلى 97 ٪.

2- اليابان

عمدت اليابان إلى توفير البنية التعليمية القائمة على التكنولوجيا. وتبلغ ميزانية التعليم فيها تقريباً 5 ترليون دولار.

3- سنغافورة

تعد سنغافورة أقوى ثالث دولة في التعليم عالمياً، ويتميز النظام التعليم الابتدائي فيها بالقوة، ولقد كانت الأولى عالمياً في مادتي العلوم والرياضيات في عام 2015.

4- هونغ كونغ

تعد مستويات التعليم الابتدائي والثانوي والعالي مثالاً يحتذى به في هونغ كونغ، وهي انتهجت نهجاً قريباً من النهج البريطاني في الإدارة التعليمية. واعتمدت اللغة الإنجليزية والكانتونية الصينية كلغات سائدة للنصوص التعليمية في مناهجها. وبلغت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة فيها 94 ٪.

5- فنلندا

بعضهم ما زال يعتقد بأن فنلندا تعد أفضل نظام تعليمي في العالم، وهذا غير صحيح، فبسبب تطور بلدان أخرى في المجال التعليمي تراجع ترتيبها وأصبحت في المرتبة الخامسة عالمياً. على الرغم من أن ميزانية التعليم فيها بلغت 11 مليار يورو.

إقرأ أيضًا: أمريكا .. صاحبة المرتبة الأولى في الإنفاق على التعليم

6- المملكة المتحدة

حصلت المملكة المتحدة على الترتيب السادس عالمياً والترتيب الثاني أوروبياً، على الرغم من اعتماد كل جزء فيها نظاماً تعليمياً مختلفاً عن الآخر، ولكن نظام بيرسون التعليمي الموجود فيها دفع المملكة المتحدة إلى الصفوف الأولى.

7- كندا

بلغت نسبة الإلمام بالقراءة والكتابة في كندا 99 ٪. وتضم أعلى نسبة من خريجي الجامعات عالمياً، وتستثمر ما يقارب 5 % من ناتجها المحلي الإجمالي في قطاع التعليم. وتتبع كندا نظام التعليم الإلزامي في بعض مقاطعاتها إلى عمر الـ 16 عاماً، وفي مقاطعات أخرى إلى عمر الـ 18 عاماً.

عندما نقرأ هذه الأرقام التي تصرفها هذه الدول على التعليم من أجل مواطنيها أولاً، ومستقبل بلدانهم ثانياً، ندرك جيداً لماذا تقدموا ولماذا تأخرنا!

للأسف بعض بلداننا العربية لا تزال غير مدركة لأثر التعليم في تطورها؛ لهذا آخر ما يمكن أن تصرف عليه أموالاً طائلة هو التعليم.

اضف تعليقا