الرئيسية » الأساليب والألعاب التربوية » 5 مخاطر صحية على الأطفال تسببها مشاهدة أفلام الرعب

5 مخاطر صحية على الأطفال تسببها مشاهدة أفلام الرعب

رصدنا في مقال سابق دراسة مثيرة للجدل تحدثت عن تحقيق مشاهدة أفلام الرعب فوائد صحية تمثلت في دعم الجهاز المناعي وتخفف الوزن، والشفاء من بعض المشكلات الصحية نفسيا وجسديا، لإخراجها شحنة عاطفية مكبوتة، لكن هذا لا ينفي المخاطر التي تسببها هذه الأفلام على الصحة العامة للطلاب.

وفي السطور التالية نستعرض بعض المخاطر الصحية التي تسببها مشاهدة أفلام الرعب .

السلوك السلبي

تؤثر أفلام الرعب بصورة واضحة على سلوكيات الأطفال وتعاملتهم اليومية، نظرا لتعلقهم بمشاهدة هذه الأنواع من الأفلام وبرامج الكرتون، والتي يقلدها الأطفال دون وعي حقيقي بجوانبها السلبية.

الكوابيس وصعوبة النوم

تصيب مشاهدة أفلام الرعب الأطفال بعدم القدرة على النوم المنتظم، فضلا عن تعرضهم للعديد من الكوابيس أثناء نومهم، نظرا لتعلق أذهانهم بما قد شاهدوه، وهو مايفقدهم نشاطهم وتركيزهم ويقلل من نموهم الطبيعي.

التعرض للمحظورات

تعج أفلام الرعب بالمشاهد الإباحية والعنف، وهو مايجعل الأطفال يتعرضون لمواد محظورة لا تلائم سنهم، ويجعلهم يطرحون العديد من الأسئلة المحرجة على آبائهم، والبحث وراء المحظورات.

التقليد الأعمى

يحاول الأطفال دائما تقليد المشاهد التي يرونها خلال التلفاز، وهو مايعرضهم إلى الوقوع في مخاطر كبيرة خاصة إن كانت تلك المشاهد تحتوي على مواد إيباحية أو مشاهد عنف، مما يدفعهم لتقليد الإيحاءات الجنسية، والسلوكيات الخاطئة كالتدخين، وتعاطي الكحول والمخدرات.

عدم القدرة على التمييز

أثبتت العديد من الدراسات أن مشاهدة الأطفال لأفلام الرعب والمشاهد العنيفة، يقلل من حساسيتهم ضد مشاهد العنف، فيصبح الأطفال غير قادرين على التمييز بين العنف الحقيقي والإفتراضي، وهو يجعل الفظائع والعنف الحقيقي الذي يحدث في العالم ويشاهدونه في الأخبار، أشياء عادية كما هي في أفلام الحركة، فيعتاد عليها ويتقبلها بدلا من رفضها وإدانتها.

اقرأ أيضًا: البرامج التلفزيونية تضعِف مستوى الطلاب 



اضف تعليقا