الرئيسية » مناهج ودراسات » 5 قواعد رئيسة تؤمن بها ميلانيا ترامب في تربية ابنها

5 قواعد رئيسة تؤمن بها ميلانيا ترامب في تربية ابنها

تؤمن ميلانيا ترامب ، بعدد من القواعد في تربية ابنها، وظهر ذلك جليا في ابتعادها عن الأضواء واللقاءات الرسمية، واهتمامها بتنشئة ابنها بالشكل الذي يرغب به، فضلا عن تأخرها باللحاق بزوجها في البيت الأبيض بعد تسلمه الرئاسة لارتباط نجلهما بإحدى المدارس.

ميلانيا كرست حياتها من أجل تربية ابنها، وحرصت على الابتعاد به عن دائرة الضوء خاصة في سنوات عمره الأولى، ويظهر ذلك في الأسلوب الذي اتبعته في تربية ابنها.

تعلم اللغات

يعد تعلم اللغات منذ الصغر أمر ضروري للأطفال، حيث ينشأ الطفل أكثر ثقافة ومعرفة، مما يساعده خلال سنوات حياته المقبلة، فالعديد من الدراسات التي أجريت حول تعلم أكثر من لغة، أثبتت أن الأشخاص الذين يتقنون لغات مختلفة يكونوا أكثر قدرة على التأقلم مع المتغيرات والنجاح والتركيز المستمر.

وحرصت ميلانيا على تربية طفلها وتعليمه العديد من اللغات منذ صغره، حيث يتحدث ابنها اللغة الإنجليزية والفرنسية واللغة الأم السلوفينية.

ارتكاب الأخطاء

يصدر عن الأطفال في كثير من الأحيان أخطاء متعددة، ذلك نتيجة عدم معرفتهم الكاملة بحقيقة الأمور، ويكون أول تعامل لهم مع الأشياء والمواقف والأشخاص أيضا، ومن ثم فارتكاب الأخطاء يعد خطوة أولى للتعرف على الأشياء المحيطة، وبواطن الأمور، فضلا عن استنتاج الطرق الصحيحة في كافة التعاملات.

ميلانيا ترامب كشف في وقت سابق، أنها حرصت في تربية ابنها على السماح له بإرتكاب العديد من الأخطاء، ليمكنه التعلم فيما بعد، وقالت: “إن هذه الأخطاء تبني لهم الأجنحة حتى يستطيعوا التحليق في المستقبل”.

المسؤولية الاجتماعية

امتلاك الأطفال لا يعني بالأساس اهمال المسؤولية الاجتماعية تجاه الآخرين، فالآباء في حاجة إلى التحلي بالرعاية والاهتمام بجميع الأطفال، مما يكسبهم خبرة أكثر في التعامل مع أبنائهم، وتعليمهم حب الخير والعطف والود مع الآخرين.

وهذا الأمر حرصت عليه ملانيا، حيث شاركت في جمعيات خيرية عديدة، وكانت ضيفة الشرف لليوم الوطني الخامس السنوي لحُب الأطفال، واليوم الوطني لمنع الاعتداء على الأطفال في عام 2008، فضلا عن العديد من جولاتها الخارجية، وكذلك داخل الولايات المتحدة، سواء بالمستشفيات لمساندتهم ودعمهم معنوياً، أو في المدارس والمراكز العلمية، كنوع من المؤازرة والتشجيع للتفوق.

ترك مساحة للإبداع

يرتبط الأطفال منذ صغرهم بالعديد من الأشياء التي قد تبدوا بسيطة بالنسبة لك، إلا أنها بالنسبة لهم تمثل كنز نفيس، وتتضمن هذه الأشياء الألعاب والأوراق، وأداوت البيت المهملة، ومن ثم يبدأ الطفل في التعامل معها بشكل يومي ورسم صورة خيالية تحفز روح الأبداع لديه، فتجده يبني بيوتا من المكعبات، ويرسم على الورق أو حتى جدران المنزل بعض العناصر من أشخاص أو أشجار أو حتى حيوانات.

وفي هذا الشأن تقول ميلانيا، إن خيال الطفل يأخذ في النمو، وهذا هو المهم، موضحة أنها كانت تترك أطفالها يرسمون على الجدران في غرفة اللعب.

الاهتمام بتربية الأطفال

يعاني العديد من الآباء في الموازنة بين العمل وتربية أبناؤهم، وهو الأمر الذي يؤثر بشكل أو بآخر على النمو السليم لشخصية الطفل.

ميلانيا ترامب كشفت أنها لم تبدأ أيان من أعمالها، إلا بعد إلتحاق أطفالها بالمدرسة، وأشارت إلى أن وظيفة الأم هي الأهم على الإطلاق.

اقرأ أيضًا: “ابنك على ما تربيه”.. إلى أي مدى تؤثر أنماط التربية على سلوك الأبناء !



اضف تعليقا