الرئيسية » التعليم الإلكتروني » 5 فوائد تربوية لمواقع التواصل الاجتماعي .. ماذا تعرف عنها؟

5 فوائد تربوية لمواقع التواصل الاجتماعي .. ماذا تعرف عنها؟

مواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها صارت هي المواقع الأشهر والأوسع انتشاراً على شبكة الإنترنت، وفي الآونة الأخيرة صارت جزء أصيل من حياتنا اليومية المعاصرة، الأمر الذي دفع الباحثين إلى تناول هذه الظاهرة بالبحث والدراسة للتعرف على تأثير هذه المواقع، والنتيجة التي توصلت إليها تلك الدراسات إن مواقع التواصل الاجتماعي لها العديد من الجوانب الإيجابية، ويمكن استغلالها بأكثر من مجال لتحقيق أكثر من هدف، ومن بينها فوائدها ما يمكن تسميته بمصطلح الفوائد التربوية.

مواقع التواصل الاجتماعي والدور التربوي لها :

أكدت الدراسات أن مواقع التواصل الاجتماعي يمكن استغلالها لأغراض تربوية، ولذلك لما لها من فوائد وآثار إيجابية، منها ما يلي:

إكساب المهارات الاجتماعية للطالب :

من فوائد مواقع التواصل الاجتماعي في الحقل التعليمي، إنها تكسب الطالب العديد من الخبرات والمهارات الاجتماعية بجانب الفائدة التعليمية المباشرة، فقد وجدت الدراسات إن استخدام هذا النمط من المواقع في العملية التعليمية، تعمل على رفع مستويات النمو الاجتماعي لدى الطلبة، حيث إن التعامل معها يفرض عليه التعامل والتواصل مع شريحة أكبر من الناس، ويرى علماء النفس والاجتماع إن استغلال التواصل الاجتماعي في العملية التعليمية فعال في التغلب على مشاكل الانطواء أو الخجل المزمن.

A collection of social media logos on computer keys

التثقيف والارتقاء بالأفكار :

من أهم الفوائد التربوية لـ مواقع التواصل الاجتماعي على اختلافها، أن هذه المواقع يتم استخدامها على نطاق واسع وفي أغراض مختلفة، من أبرزها أن هذه المواقع الإلكترونية وسيلة فعّالة في التعارف وعقد الصداقات وتوطيد العلاقات، كما يساهم في نشر الأفكار ومشاركتها مع الآخرين، هذا بخلاف استخدام هذه المواقع بأشكال مختلفة في العملية التعليمية والدراسية، وذلك كله يعمل على توسعة الآفق والارتقاء بالتفكير وتنمية الطالب ثقافياً.

ولكن بالرغم من كل هذا لابد من التحذير، فإن هذه المواقع في النهاية هي سلاح ذو حدّين، فكما تستخدم في نشر الأفكار الإيجابية وعقد المناقشات الفعالة، فإن هناك من يستخدمها في الترويج لبعض الأفكار الهدامة أو الشاذة أو التي تخالف قيم المجتمعات الشرقية والثقفات العربية وأحكام الشريعة الإسلامية، ولهذا لابد أن يكون الطالب خاضعاً لمراقبة الوالدين عند استخدامه لـ مواقع التواصل الاجتماعي ،للنظر فيما يتابعه والتعرف على مدى توافقه مع قيمه ودينه، والتدخل لإرشاده وتوجيهه حينما يستدعي الأمر هذا.

تعزيز الدور التربوي للمدرسة :

المدرسة والمؤسسات التعليمية بصفة دورها لا ينحصر في العملية التعليمية فقط، بل يقع على عاتقها دور تربوي أيضاً، ومن فوائد مواقع التواصل الاجتماعي إنها تعزز الدور التربوي للمدرسة، وعلى وجه التحديد موقع فيس بوك Facebook، ويكون الاعتماد في ذلك على الصفحات التفاعلية والمجموعات المتخصصة المفتوحة والمغلقة، فصار اليوم لكل مؤسسة تعليمية صفحة خاصة أو مجموعة تابعة لها، وذلك سهل من عملية التواصل بين أولياء الأمور والإدارة المدرسية، وهذا ييسر من عملية متابعة مستويات الطالب والتعرف على المشكلات التي يعاني منها وتضافر الجهود بين البيت والمدرسة لحلها، وكذلك تساهم هذه المجموعات في توطيد العلاقة بين هيئة التدريس وأفراد الإدارة التابعين لذات المؤسسة.

الدور التربوي لمواقع التواصل الإجتماعي

كشف الاهتمامات وتحليل الشخصية :

بصورة ما يمكن اعتبار الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي بمثابة الخضوع لجلسة علاجية لدى طبيب نفسي، أو القيام بحوار مطوّل مع الاخصائي الاجتماعي، فبعض خبراء النفس والاجتماع الآن يعتمدون على مراقبة الحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة لتحليل الشخصية، فمن خلال هذه المواقع يمكن تبين اهتمامات الفرد والتعرف على نشاطاته، بل أن المتفاعل منهم بصفة دائمة على هذه الصفحات، يمكن التعرف من خلالها على حالته النفسية من خلال متابعة منشوراته والمواد التي يشاركها، وفيما يخص الشق التربوي والتنموي واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي فيه، فيمكن استخدامها في التعرف على ميول الطالب عن طريق اهتماماته، وبالتالي يمكن مساعدته على كشف مواهبه وقدراته والعمل على تنميتها والارتقاء بها وتوجيهه إلى الطريق الصحيح.

متاحة دائماً :

من أهم مميزات مواقع التواصل الاجتماعي والتي جعلتها وسيلة تعليمية وتربوية فعالة إن تم إحسان استغلالها، هو إنها تعد من الإصدارات الإلكترونية مفتوحة المصدر، بمعنى إن الانتفاع منها ومن تطبيقاتها مجاني 100%، وهو ما يضمن أن ينتفع بخدماتها أكبر عدد ممكن من المتعلمين، بغض النظر عن مستوياتهم الاجتماعية، فكل ما يتطلبه الأمر هو تدشين حساب على هذه المواقع ومن ثم بدء التفاعل مع الصفحات والمجموعات التعليمية المختلفة.

 



اضف تعليقا