الرئيسية » الصحة المدرسية » 5 أشياء كرهناها في المدرسة وتعلمنا قيمتها بعدها

5 أشياء كرهناها في المدرسة وتعلمنا قيمتها بعدها

ينقسم الطلاب عقب إنهاء مسيرتهم الدراسية، إلى فريقين في تذكر أيام المدرسة والطفولة والتفاصيل اليومية التي كانوا يتعرضون لها باستمرار، ففريق يذكرها بالخير ويشعر بالحنين إليها، والآخر يحمد الله أنه انتهى منها.

لكن برغم ذلك التناقض، يبقى كلا الفريقين يتفقان على عدة أمور كان الجميع يكرهها في المدرسة، ويتمنى لو لم تكن موجودةً ضمن نظام الدراسة لتكون الحياة الدراسية أجمل وأكثر متعةً.

في السطور التالية، سنتوقف أمام عدد من الأمور التي كنا نتعرض لها باستمرار في حياتنا اليومية في فترة المدرسة وكانت تسبب لنا التعب والضيق، لكنها أفادتنا في حياتنا العملية وساعدتنا نكون أقوى وأكثر قدرة على تحمل مشاق العمل.

 الاستيقاظ مبكرًا

الاستيقاظ مبكرًا، يعتبر لدى الكثرين المأساة العظيمة والعذاب الذي لا يطاق، مع ذلك فإنّ فوائد الاستيقاظ المبكر باتت معروفةً، وأهمية أن تخرج للمشي في الهواء الطلق خارج المنزل، والوقت الذي يستغرقه منك أي عمل خلال النهار يمكنك قضاؤه بنصف المدة الزمنية في الصباح الباكر بعد شروق الشمس.

اقرأ أيضًا: كيف يدمر السهر صحة الطلاب ويضعف تركيزهم ؟ 

الانضباط

كلنا كرهنا الطابور الصباحي، والصعود إلى الصفوف بشكل منتظم ونحن نقف أرتالًا منتظمةً خلف بعضنا لا يجب أن يخرج أحد منا عن الصف، وإلّا تلقى مالا يحب من المشرف، واعتاد الجميع الصمت عندما يرى أحدهم قد صرخ أو أشار للطلاب كي يستمعوا له، ويصمتون خلال قاعة المحاضرات أو الاجتماعات في العمل حتى لو لم يكونوا يستمعون لهم، يكفي أن تبقى صامتًا عندما يقف أحدهم ويتكلم، وهي في الحقيقة أهم بند من آداب الاستماع والاجتماعات قد تعلمناها من المدرسة.

 استشارة من هم أكبر سنًا

غالبًا ما يتوجه طلاب السنة الأولى في المدرسة الإعدادية أو الثانوية إلى من هم أكبر منهم من طلاب السنة الثالثة، يسألون عن النظام في المدرسة وتبعاته، عن الأساتذة وكيفية التعامل معهم.

هذا يجعلنا نعتاد على سؤال الأكثر خبرةً منا في العمل والحياة، وما خاب من استشار؛ لأنّهم يقدمون خبرتهم ويوفرون علينا اكتشاف الحياة والوقوع بالمطبات.

الروتين

يمكن التعبير عن الأمر بطريقة أخرى، قد نسميها تنظيم الوقت، قد يمل البعض من الروتين في المدرسة، حيث الذهاب صباحًا والدروس والعودة ظهرًا لتبدأ رحلة العذاب من الوظائف ويزداد العذاب في فترة الامتحانات، حيث الدراسة تصبح مكثفةً، ثم عطلة الصيف والملل ثم العودة والدوامة تبدأ من جديد.

قد يبدو هذا مملًا بطريقة كارثية للبعض، لكن التنظيم في دروس المدرسة وبرنامج الحصص، وأوقات البدء والانتهاء في الدوام ثم الامتحانات تزيد كمية الإنجاز، هل تتخيل كمية الدروس التي أخذتها خلال اثنتي عشرة سنةً؟ لولا ذاك النظام الصارم في الأوقات لما استطعت هذا.

تنظيم الوقت عامل أساسي في أي عمل تريد القيام به، حتى الحياة الاجتماعية تحتاج لمثل هذا التنظيم وبعض الروتين.

البحث والتعلم الذاتي

لا أعرف كثيرًا من الطلبة الذين يحبون فكرة البحث والتعلم الذاتي، والأغلبية يفضلون أن يأخذوا المعلومة جاهزةً من المعلم والكتاب ولا يقوموا بأي جهد، حتى في الجامعة كان هذا حالنا تقريبًا إلّا أستاذة واحدة كرهناها؛ لأنّها تطلب منا أن نقوم بأنفسنا بالبحث عن المعلومات وعمل حلقات البحث، بعد التخرج والعمل، نكتشف أنّها الوحيدة التي كانت تتصرف بطريقة صحيحة.

في العمل لا أحد يقدم نتائج أعماله أو خبراته لأحد، اللهم إلّا من رحم ربي أو يفعلون هذا بدافع شخصي أو لهدف مادي، تعلّم أن تتعلم وحدك واشكر من يحفزك لذلك، فهذه من أهم المهارات التي يجب أن تمتلكها كي تستطيع التقدم، وإثبات نفسك في المجتمع.

اقرأ أيضًا: 7 علامات تكشف لك معاناة طفلك من مشاكل في المدرسة



اضف تعليقا